الهروبُ إلى الأمام
من علامات الضيق لا النصر تَوالي حملات الهجوم الإعلامي على السعودية، خاصةً ممن يملكون موارد القوة.
ففي 24 ساعةً توالت خطاباتُ الرئيس الإيراني وأمين عام (حزب الله) وزعيم ميليشيا الحوثيين بنَغماتٍ متطابقةٍ.
يُفهمُ أنها موجّهةٌ للداخل الإيراني واللبناني واليمني. أي أنها لامتصاص غضبٍ عارمٍ اجتاح الأتباع من مفاجآت (عاصفة الحزم) وتبعاتها على هيكليّات تحالفات المنطقة وساحات حروبها المفتوحة.
لكن هذا لا يعني أن الأطراف الثلاثة لا تعمل لمواجهة الحدث العاصف. بل يعني أن من أساسيات عملِها تَداركَ الحالة النفسية والرعبِ الذي يهدد بُنيانَ مصداقيتِها بين أتباعها داخلياً وخارجياً.
ولعل الأهمّ من هذا التداركِ الآنيِّ أن تتخذ القياداتُ العليا الموجّهةُ للجميع استراتيجيةً جديدةً للتعايش الصادقِ المُنصفِ لحقوق جميع الجيران وفق المعايير الدولية المرعيّة.
فأحلامُ الإمبراطورياتِ ولّتْ بلا رجعة..و السعودية اليومَ وغداً غيرها أمس.
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
