النصب والاحتيال سلوكيات سيئة
لقد اعتاد بعض من الاشخاص على ممارسة النصب والاحتيال على الناس وذلك بإيهامهم حيال استثمار أموالهم في بعض المشاريع التي تدر عليهم بالربح الوفير وبعد ذلك يقومون بجمع الاموال الطائلة ممن يريدون المساهمة في المشروع المزعوم والتي قد تصل الى الملايين من الريالات وبعد ان يتم حصولهم على الاموال المجموعة من الناس الذين يرغبون استثمارها يهربون بها ويختفون عن اعين اصحابها ويستأثرون بها بغير حق وذلك ممن يريدون استثمار المبالغ وقد تكررت هذه العادة السيئة كثيراً ممن يمارسون ذلك العمل المشين الذي هو أكل أموال الناس بالباطل والذي يعتبر غير جائز من المسلم الذي يخدع اخوانه المسلمين من اجل الاستحواذ على اموالهم والتصرف بها لصالحه وقد نسى قول الله في القرآن الكريم ما جاء في الآية 188 من سورة البقرة قوله تبارك وتعالى (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من اموال الناس بالأثم وانت تعملون) وقوله جل وعلا في الآية 29 من سورة النساء (يا أيها الذين آمنو لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض بينكم) وايضا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث جاء فيه (من أخذ أموال الناس يريد أدائها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد اتلافها اتلفه الله) هذا وانه من خلق المسلم الحقيقي ان يتجنب ذلك العمل الذي منه الاضرار بحق الذين هم من المسلمين وان يبتعد عن النصب والاحتيال والخداع والخيانة التي هي من الاعمال المذمومة.
وقد قال ابو العلاء المعري في الخيانة:
ما ركب الخائن في فعله
اقبح مما فعل السارق
لذا فلعل الله ان لا يجعل للنصب والاحتيال والخداع والخيانة وجوداً في المجتمع المسلم.
التصنيف:
