•• يظل هناك شباب له ظهوره الكبير فيما يقدمه من خدمات في عمله لمن يحتاج الى تلك الخدمات وبالذات في سفاراتنا في بعض الدول الذين يقومون بتلك الخدمات لمن يحتاج اليها من المواطنين.. فلو اردت ان اعددهم فهم كثر ويتواجدون في اكثر من سفارة .. لكن اليوم سوف اتوقف عند الاخ ريان النجار في سفارتنا في اثيوبيا حيث حدثني عنه الشريف هاشم حسين الصراف.. بما قدمه له من عون وخدمة عندما احتاج الى ذلك.
فالمسؤولية لدى هؤلاء الشباب لها اهميتها لديهم فهم لا يتوارون عن تقديمها لمن يحتاج اليها من المواطنين وهم يفعلون ذلك احساساً منهم بأهمية ما يقومون به.. ويحرصون عليه انطلاقاً من مما كلفوا به من اولياء الامر الذين ما فتئوا بتحريضهم على الاهتمام بالمواطن في أي بلد يكون فيها ذلك المواطن.
ان القيام بالمسؤولية على الوجه الاكمل هو الواجهة الصادقة لدى مستوى الخدمة لبلادنا.. واعطاء الزائرين ذلك الانطباع الجميل عنا على عكس من يقوم بعكس ذلك فانه يعطي انطباعاً معكوساً عن بلادنا وهو الامر الذي نرفضه جميعاً.
ان مسؤولية الالتزام بمنهج الخلق القويم الذي يؤطر حياة الانسان ويجعلها في اسمى صورة وأحسنها.
هي التحية للأخ “ريان” ولكل مسؤول يقوم بواجبه بكل الرضا خصوصاً في سفاراتنا في كل ارجاء العالم.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *