المركبات منها ما يكون فيها للناس خير ومنافع ومنها ما تكون جالبة لهم الاضرار والفواجع، ومن منافع المركبات فهي وسيلة لركوبها من الناس والسفر عليها من بلد الى بلد آخر وحملها لأمتعتهم والتنقل عليها داخل المدن وهي لمن يقومون بقيادتها بالاتزان والروية ويلتزمون اثناء القيادة بقواعد المرور التي منها السلامة والامان سيكونون بمشيئة الله في مأمن من حدوث الحوادث الضارة الا ان اعترض طريقهم انسان طائش ومتهور يقود مركبته بسرعة عالية ويجهل من اصول القيادة فيصدم مركبتهم ويتسبب في ايجاد حادث لهم يكون منه اضرار في انفسهم وفي مركبتهم وقد يكون من اسباب الحادث اصابات مميتة لهم من قبل الذي ارتكب الخطأ عليهم من جراء مخالفته المرورية وما من شك بان الذي يقود مركبته والوعي المروري مفقود لديه فهو يوجد الضرر بنفسه وبالآخرين، والمركبات، هي لمن يخالف بها ولا يحسن استعمال قيادتها فانها تكون سلاحاً فتاكاً وقاتلاً له ولغيره، هذا وانه قد قيل بان حوادث المركبات في كافة دول العالم يبلغ تعداد الوفيات والاصابات منها بالملايين من البشر سنويا ومنها اصابات للانسان بالاعاقة وبالعاهات المستديمة طيلة حياته هذا وان الوفيات والاصابات من حوادث المركبات قد اصبحت أكثر ممن يقتلون في الحروب وقد قيل بانه من احصائية ذكرت في صحيفة المدينة الصادرة يوم السبت الموافق 23 / 5 / 1436هـ بان اجمالي عدد المخالفات المرورية  في الرياض وجدة والشرقية كان 5175481 لعام 1435هـ وان 300 الف حادث يقع في المملكة سنويا “وان 17 شخصاً” يموتون يومياً و68000 عدد المصابين سنوياً من حوادث المركبات، فعسى الله ان يجعل في المركبات خيرها للعباد ويقيهم  شرها وان يلطف بهم منها بلطفه الخفي انه هو اللطيف الخبير.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *