انتهت مسرحية تشبّث المالكي بكرسي رئاسة حكومة العراق، بعد أن لفظه الجميع. كان هدفها ابتزازهم للحصول على ضمانات بعدم الملاحقة والمحاسبة عن فدائحه الجنائية و المالية.
عاش العراق ثماني سنوات كالحة كوجهه، ما ذاق فيها راحة و لا استرشد فرجاً و لا استهدى أماناً.
لم تستحق بلاد الرافدين و شعبُها العربي الأبيُّ هذا المستوى من الضيم و القهر و التجبّر.
إنه نوعية فريدة من الزعامات ابتُليتْ بها الأمة بعد احتلال العراق و ما تلاه من كوارث عزّزها الربيع الدموي. زعاماتٌ كانت بحق أسوأ خلفٍ لأسوأ سلف. ما ظنت الشعوبُ أن يمر بها أظلَمُ مما كان حتى رأتْهُم.
فيهم يصدق القائلُ : “رحم الله الحجّاج..ما أعدلَه”.
لا شيء يعدل الاستقرار..حتى تحت مظلةِ حاكمٍ مُستبد.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *