“العلم في الصدور لا في السطور”..حكمة بليغة قَلَّ من يعمل بها أو يلقي لها بالاً.
تعني أن ما تحفظه من علم إنْ لم يَقَرْ في الصدر لتعمل به الجوارح فلا قيمة له.
الحفظ وحده لا يغني شيئاً. لا بد من ترجمته ليكون نافعاً، و إلّا فستتساوى مع حاملِ الأسفار صاحبِ الأذنين الطويلتين. كلاكما يحمل علماً لا يَنتَفِع به.
كان الشافعي من أحفظ الناس، حتى كان يضع في أُذنيه قطناً إنْ دخل السوق لأنه كان يحفظ كل ما يسمع. لم يُخلّده حفظه. بل خلّده تطبيقه العملي الفقهي لذلك العلم. فأضحى صاحب مذهبٍ له نصيبٌ من أجرِ من عمل بمذهبِه إلى يوم القيامة.
إعملوا بعلمكم..أو إخسروا.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *