الصدق في الموقف كيف هو؟
•• قبل سنوات بعيدة وفي “عز” صولة وصولجان الكرة البرازيلية حدث في احدى مباريات “البرازيل” والبيرو.. ان لم تخني الذاكرة.. ان سُجّل البرازيليون هدفاً اعترض عليه لاعبو “البيرو” محتجين بان الهدف غير صحيح لكونه دخل “المرمى” من جانب كانت الشبك غير سليمة فيه.. لكن الحكم لم يستمع إليهم فتقدم اللاعب “البرازيلي” الذي سجل الهدف مؤكداً “للحكم” صحة احتجاج لاعبي “البيرو” وان الهدف غير صحيح. فألغى الحكم “الهدف” بكل بساطة.. دون ان يطرد أي لاعب من المعترضين على صحة الهدف.. بل استمع اليهم بكل هدوء.. بل حدث نفس الموقف في الستينات مع لاعب الترسانة بدوي عبدالفتاح في مباراتهم مع الاتحاد الاسكندري كانت مباراة المهزوم فيها يهبط الى درجة اقل فاعترف بعدم صحة الهدف الذي احتسبه الحكم له وكان ان كرمه عبدالناصر في لقاء الاهلي والزمالك على أمانته.
تذكرت هذا بعد الاحداث.. التي جرت في مباراة الاتحاد.. والهلال الشهيرة.. وتساءلت كيف لو بادر لاعب الهلال محمد النزهان ومضى للحكم قائلاً له نعم لقد أخرجت الكرة بيدي من المرمى وهي هدف صحيح؟؟.
السؤال يبدو لكم جميعاً انه مثالي اكثر من اللازم لكنه حدث هناك.. ذات يوم.
ولو افترضنا هذا جدلاً انه حصل لدينا هل سوف يستمع إليه الحكم ويحتسبه “هدفاً” أم لا..؟
تذكرت هذه الاحداث وأنا اتباع هذا الصخب بضرورة المجيء بحكام من الخارج لإدارة مبارياتنا.
التصنيف:
