السعوديون يدعمون الثورة السورية
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] عبدالرحمن المطيري[/COLOR][/ALIGN]
لو قدرَ لك أن تمر على قرية في السعودية لا يتجاوز عدد سكانها المائة وقمت بزيارة مسجدها الصغير فإنك ستكون على موعد ساخن مع دعاء جماعي أخرجتهُ حناجر المصلين بأن يهلك الله نظام بشار وزبانيته و أن يكتب للشام و أهلها الأمان , ولك أن تقيس ذلك على بقية المدن والمناطق الكبيرة فطوال الأشهر الماضية كانت جميع المساجد والجوامع تلهج بالدعاء بعد صلاتي المغرب والعشاء نصرة للشعب السوري الأعزل والذي وجد نفسه أمام مجموعة من الكتائب السادية والتي تنصلت من إنسانيتها قبل دينها وقامت بالتنكيل بالصغير قبل الكبير مرتكبة فيه من الجرائم أفظعها,لا أحد يستطيع لوم السعوديين والسعوديات على دفعهم الغالي والنفيس في سبيل توفير ما يحتاجه الشعب السوري من طعام ومسكن وعلاج وهم الذين يرون فيهم إخوة لهم وأشقاء في الدين والدم واللسان , وقد أتت حملة خادم الحرمين الشريفين بالبدء في التبرع لأهلنا في سورية كمباركة لهذا التوافق الشعبي الكبير تجاه القضية السورية والتي تستوجب أن يقف العرب قاطبة في سبيل دعمها ونصرتها , كما يذكر موقع وكيبيديا في إحصائيته لعدد اللاجئين السوريين في تركيا أنه قد بلغ أكثر من 40 ألف لاجىء , كما أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان و الأردن يتراوح ما بين 30 و 33 ألف لاجىء في كل دولة , أمام هذه الأرقام الضخمة والتي هي بحاجة ماسة للعلاج و الطعام فإن حملة كحملة خادم الحرمين والتي ستتفاعل معها جميع أطياف الشعب ستحدث بإذن الله فرقاً كبيراً و ستعالج مريضاً و تشبع جائعاً وتبني منزلاً , لا شك لديّ أن حملة التبرعات لأهلنا في سوريا ستتفوق في مردودها المادي و الكميٌ على جميع الحملات التي انطلقت من هذه البلاد في الماضي , ما هي إلا حملة شعبية مباركة ستحدث الفرق و تخبر الجميع بأن الشعب السوري هم إخوة لنا وليس مستغرباً وقوفنا بجانبهم حتى النصر بإذن الله .
[email protected]
twitter : @saudibreathe
التصنيف:
