الخطوط بين برزخية الشركات .. والإدارات العامة
= 1 =
•• سألني ذلك الصديق القادم من الرياض على الرحلة 1041 يوم الأربعاء الماضي.
هل الخطوط السعودية شركة .. أم مؤسسة ؟
قلت له حسب علمي بانها مؤسسة عامة تابعة “للدولة” فقال بانزعاج:
نعم انها ليست شركة .. والا لكانت اكثر دقة في اعمالها.. فموظف الشركة خلفه ادارة لا يخضع عملها حسب ذلك المثل الذي يقول كبكب وليس يطلع كويس.. والشاهد لدينا شركة ارامكو التي حققت نجاحات فائقة فهي لا تخضع اعمالها لأي اهمال المهم لنعود الى – الخطوط – وسؤال ذلك الصديق : لماذا سألت هذا السؤال.
قال انني أشبه – الخطوط – كمن يعيش في “البرزخ” فهي لم تصل الى جنة – الشركات – بحزمها وعزمها وانتاجيتها ولا هي في برزخ الادارات العامة.. بروتينها القاتل الذي لا يحاسب المقصر.. ولا هي بالفعل مؤسسة لديها مساهمين حريصين على أسهمهم.. من الخسارة فهم يبحثون الربح إذن هي تجري اعمالها او بعض اعمالها بلا حرص شديد من قبل بعض العاملين فيها.. والا ما هو السبب خلف وجود بعض القصور الطفيف المسبب لازعاج كبير فبعد خدمة للخطوط سبعين عاماً كان من المؤكد ان تعطيها خبرة فارهة في ادق وابسط الامور وبالتالي كانت جديرة بالربحية الفائقة انظر الى شركات الطيران التي لم تبلغ من العمر العملي لها نصف عمر السعودية كخطوط.. والذي اراه ان تلك الشركات تعمل بروح الشركة التي لا تدخل الخاص في العام ولهذا تكون اعمالها على المسطرة فحققت أرباحاً فائقة.
وغداً نكمل
التصنيف:
