علي محمد الحسون

** استخدام – البطاقات – الصحفية او انتحال صفة \”صحفي\” التي يمارسها بعض ذوي النفوس المريضة او الشريرة لارتكاب \”جرائمهم\” قضية ليست جديدة بل هناك سوابق حدثت في كثير من دول العالم، وهو أمر أصبح مكشوفاً، لكن التحذير الذي صدر مؤخراً والتنبيه على ضرورة ان لا تستخدم هذه – البطاقة – الا من قبل من يستحقها فعلاً، هذا ما يجعل على صحافتنا ان لا تبذل هذه – البطاقة – لكل من كان إلاَّ اذا ما مر عليه زمن معقول في العمل لديها وأثبت جدارته في العمل، لانه مازال هناك بعض – الصحف – تمنح بطاقتها لكل من حاول الالتحاق بها حتى تحت فترة التمرين او التدريب، ان تشابك قضايا الانسان لم تعد تخضع لحسن النية او التغافل او حتى للصدفة، هناك أسس لابد من اتباعها والاخذ بها، ولعل تلك الحكمة القديمة التي تقول سوء الظن من حسن الفطن.. هي التي يجب ان تسود في مثل هذه الحالات لإيقاف بوادر الشر وقتلها قبل ان تنمو.
أعترف ان وسائل التسلل التي ينتهجها هؤلاء \”المخربون\” عديدة لكي يصلوا الى ما يريدون الوصول اليه، لكن عين الله لا تنام لهم بالمرصاد.
على اية حال ان هذا التحذير وهذا البيان الذي صدر مؤخراً يعطي الانسان المتابع الاطمئنان بأن هناك عقولا صاحية ونفوساً قادرة على كبح وكف الشرور التي تريد ان تزعزع أمن هذا الوطن وأمن مواطنيه، ان صور الخداع كثيرة وعديدة ولكن صور الحق اكثر صرامة وأشد قسوة بإذن الله.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *