[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نايف جابر البرقاني [/COLOR][/ALIGN]

كن فعالاً في حيُك هو شعار فعاليات (الحارة المحصورة ) الرمضاني بأملج وسميت هذه الحارة بهذا الاسم لأنها كانت في السابق لا يوجد لها سوى منفذ واحد يستخدم للدخول والخروج أما اليوم فيوجد لها ثلاث منافذ وأصبحت جزء من حي التحلية لكن أبنائها ما زالوا يعتزون باسمها القديم ( الحارة المحصورة ) .
(الحارة المحصورة ) خرجت عن عزلتها (الاسمية ) وسنت في شهر رمضان المبارك لهذا العام سنة حسنة يجدر على باقي أحياء المحافظة الإقتداء بها حيث قام أبناء الحي بتكوين لجنة جعلت من شعار ( كن فعالاً في حيُك ) هدفاً ومحفزاً لشحذ همم هؤلاء الشباب الذي حرصوا على ترسيخ مفهوم العمل التطوعي الإجتماعي وهذا ما جعل فعاليات الحارة المحصورة مميزة حيث تم المزج بين البرامج الدعوية الروحانية والبرامج الترفيهية والبرامج الرياضية في إطار واحد , كذلك حرص القائمين على هذه الفعاليات على استهداف جميع فئات المجتمع بمختلف الأعمار وما مساهمتهم في رسم البسمة على شفاه تلك الفئة الغالية على قلوبنا جميعاً من ذوي الاحتياجات الخاصة إلا أكبر دليل على سمو الهدف ونبله , عندما شاهدت الفرح في عيون تلك الفئة الغالية أدركت أننا مقصرين في حقهم بل مقصرين أكثر من الكثير فعندما تجد فعالية يكون ذوي الاحتياجات الخاصة أحد أركانها يعتبر نجاحاً وحدثاً كبير حيث من النادر جداً أن تُخصص برامج لذوي الاحتياجات الخاصة ضمن فعاليات مهرجاناتنا المختلفة التي تقام هنا وهناك على مدار العام .
هذه الفعاليات الرمضانية جعلت من أبناء الحي يشعرون أن مكان الفعاليات بيتهم الكبير الذي يلتقون فيه كما أن( الحارة المحصورة) أصبحت وجهة لكثير من سكان الأحياء الأخرى وهذا أكبر دليل على نجاح وتميّز هذا الملتقى الرمضاني الجميل والذي بدأت فعالياته مع أول أيام هذا الشهر المبارك حيث تبدء برامج الملتقى بعد صلاة التروايح بكلمة روحانية لأحد الدعاة ثم تقام مباريات في كرة القدم وكرة الطائرة وذلك ضمن الدورة الرمضانية المجدولة ضمن الفعاليات ومن ثم تقام العديد من المسابقات الثقافية والبرامج الترفيهية التي يشارك فيها الجميع دون أستثناء ابتداءً من الأطفال وانتهاءً بكبار السن وذلك وسط تنافس كبير لكسب ما أُعد لهذه المسابقات من جوائز قيمة حيث تختتم الفعاليات عند الساعة الواحدة صباحاً ، هذه الفعاليات قرّبت سكان الحي من بعضهم ومدت جسوراً للتواصل مع سكان الأحياء الأخرى ، وعندما يشارك الأباء أبنائهم في الفعاليات ويجتمعون في مكان واحد خارج المنزل وتجد الجيران يفعلون هذا كلهم فهو بلا أدنى شك مكسب كبير على جميع المستويات الدينية والإجتماعية والأمنية .
هذا جزء من الفوائد التي تحققت بتوفيق من الله ثم بتضافر الجهود وسمو الهدف فهذه فرصة كبيرة أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من ساهم في إخراج هذه الأفكار الرائعة إلى حيز الوجود ومنحها الحياة لتكون مصدر فرح وسرور لكثير من الأسر فالشكر كله للقائمين على هذه فعاليات ملتقى (الحارة المحصورة ) والشكر يخصص لهم فرداً فيهم والشكر موصول لكل من ساهم ودعم الملتقى سواءً بالكلمة الطيبة أو الدعم المادي أو المعنوي فلكم مني أجمل كلمات الشكر والتقدير فتقبلوها مني وكلنا في خدمة الوطن .

[email protected]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *