الجمارك .. إلى أين؟
لا يختلف اثنان على الدور الوطني الجوهري لمصلحة (الجمارك) كخطّ دفاعٍ أخير في وجه ما يستهدف بلادنا وشعبَنا من أضرار وسموم.
و لا اختلاف أنها تتطوّر سنوياً..أداءً و عاملين و خبراتٍ و تنظيماً.
لكن هناك ساحاتٍ من التطوير لا تتحقق إِلَّا بتطوير هيكلي إداري متكامل.
أعني به تحديداً تحويلَها إلى (هيئة عامة للجمارك) أسوةً بقطاعات أخرى لا تقل عنها دوْراً و نالتْ تلك الهيكلية.
لقد أُشبع تحويلُها بحثاً و دراسةً في (مجلس الشورى) و لجان (مجلس الوزراء). و لم يبْقَ إِلَّا قرار سامٍ به.
مطلبُ التحويل إلى (هيئة) ليس مطلبَ (الجمارك)، بقدر ما هو حاجةٌ وطنيةٌ ماسّةٌ لرفع مستويات أدائها، و إطلاق عنان برامجها، و تعزيز درجات تمثيلها..إلى آخر المكاسب الكثيرة.
فلعلّ التحويل يكون قريباً..لئلّا تكون سهامُ الأعداء أسرع من دروعِ الوطن.
التصنيف:
