[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]نبيه بن مراد العطرجي[/COLOR][/ALIGN]

الإنسان خليفة الله في الأرض وله حرية التصرف فيها كيفما شاء بما يرضي الخالق تبارك وتعالى ، فهذا المقام لا يعدله مقام على الأرض ، وتحديد النسل الذي يدعو إليه أعداء الإسلام والمسلمين بهدف القضاء على الأمة المحمدية تدريجياً من خلال نشر دراساتهم الوهمية ونتائجها من أن الزيادة البشرية تتضخم وفقاً لحساب المتوالية الهندسية \”=\” …١٢٨ = ٦٤ = ٣٢ = ١٦ = ٨ = ٤ = ٢ والنمو الاقتصادي ينمو وفقاً لحساب المتوالية الحسابية \” \” …٧ = ٦ = ٥ = ٤ = ٣ = ٢ = ١ وبناءً على نتائج تلك الدراسات أنه لن يكن هناك متسع للبشر على سطح الأرض ، وبالتالي لن يستطيع النظام الاقتصادي من تلبية متطلباتهم المختلفة ، لذا يتوجب اتخاذ قرار جذري لوقف التكاثر ، ومن خلف ذلك هدف آخر مخفي يقصد منه إنماء ضعف العلاقات الزوجية ، وبالتالي ترتفع نسبة الطلاق في المجتمعات الإسلامية التي ينتج عنها تشرد وتفكك للأسرة المسلمة ، وما أجملها من لعبه يمارسها من لا أمانة ولا دين لهم لجهلهم بأمور الشريعة الإسلامية التي حثت على وجوب التكاثر من خلال العلاقة الزوجية التي أحلها الله ، وعن طريقها يحفظ النسل ويستمر \” وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا …\” وقوله تعالى \” …وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ …\” وأقرت ذلك السنة النبوية قال عليه الصلاة والسلام : \” تزوجوا الولود الودود ، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة \” فالعقيدة الإسلامية إن صًلُحًتْ في النفس البشرية تنعكس آثارها على المجتمع من خلال توافقها مع فطرت الإنسان وصحة مشاعره وسلامته كفرد وكعضو في المجتمع ، ونرى الدول التي أقرت تحديد النسل تكثر فيها المشاكل الاقتصادية ، وتعاني أسرها من التفكك وضياع أفرادها ، وما ذلك إلا لتمسكهم بالعقائد المنحرفة التي تنعكس نتائجها السلبية على أفراد المجتمع ، في حين أن الإسلام يدعو ويحبب إلى كل أمر شرعي فيه إنماء وإثراء وزيادة للجنس البشري في هذه الحياة ، ومن أقوال علمائهم \” الغرب \” حول وجوب التكاثر البشري يقول المؤرخ الإنجليزي أرنولد توينبى – أن على زيادة السكان يتوقف تقدم أي حضارة إنسانية – ويقول أورجابنسكي – أن التضخم العظيم ، مطلق العنان ، لعدد من السكان كان له الأثر القوي والقول الفيصل في الارتفاع بأوروبا وجعلها قوة من الدرجة الأولى في العالم – ويقول علماء الإسلام أنه لا يجوز للمسلم أن يتبع ما تدعو إليه تلك المنظمات من أجل تحديد النسل بأي وسيلة من تلك الوسائل التي يروج لها أعداء الدين ، لأن ذلك يتنافى مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي جعلت من غايات الأسرة تكثير النسل ، فهل يَعْقِلْ من يفهم المعنى أن الإسلام شرع للمسلم كل ما فيه خير وصلاح لدينه ودنياه .
ومن أصدق من الله قيلاً \” وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبنََّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهََّ شَدِيدُ الْعِقَابِ \”
[ALIGN=LEFT]ناسوخ / 0500500313[/ALIGN]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *