عدنان بن عبدالله صالح فقيها

وأنا أتصفح المقالات الموجودة في صفحات عديدة على النت بعضها اختير من الصحف والبعض لا يعرف مصدره ولكن موضحاً به الكاتب باسمه كاملا وصورته وتتضمن هذه المقالات تهكماً واستهتاراً وتطاولاً ورأياً مخالفاً لبعض العلماء والفقهاء والشيوخ الأفاضل الذين يعرف الكل مكانتهم وقدرهم .. لاحظت الاسلوب الجديد في مناقشتهم فيما يقولون وكأن الكاتب على قدر أكبر وأعلم من فضيلتهم فحديث الكاتب وعتابه فيه من التعالي وكأنه معلم مع أحد تلاميذه .. ومع أنّ لكل عمل ومهنة جهة مسؤولة تحاسب العاملين فيه لها من الاختصاص في نفس المجال حتى لاتحيد الأمور عن طريقها الصحيح .. وهذه الفئة التي كان قدرها من الله تعالى أن تتولى أمور الدين والفتاوى والنصح والإرشاد بما يطابق تعاليم الدين الإسلامي بكتاب الله وسنة رسوله وتدارس هؤلاء العلماء والشيوخ الأفاضل واجتهادهم لما فيه خير الإسلام والمسلمين .. ولهم الجهات المسؤولة عنهم والمتابعة لكل أعمالهم وأقوالهم وتم تحديد من له حق الفتوى ومن له حق الجلوس للدرس والتوجيه والإرشاد بمتابعة عليا من خادم الحرمين الشريفين وحكومته التي تعمل دائما وأبدا لما فيه خير هذا الوطن بلاد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي ومنبع الرسالة المحمدية .. ومايحدث الآن مع الآسف من فوضى كلامية عبر الصحف والكل يدلي بدلوه حول أمور عديدة وبعض فتاوى العلماء وأمور عديدة تخص المرأة لاتحتاج إلاّ إلى فتاوى العلماء والشيوخ وليس غيرهم فالأمر ليس موضوعا طرح لمناقشته من العامة …صحيح أنّه يوجد الكثير من المتعلمين والمثقفين والمطلعين من العامة ولكن هذه الأمور لاتحتاج لهم بل إلى العلماء والشيوخ المبجلين وحتى لو أخطأوا فخلفهم من يحاسبهم ويعدل خطأ اجتهادهم ولن يغضبوا لأن هدفهم جميعا مصلحة حال المسلمين ودرء الشر عنهم من أفكار هدامة .. وليتحدث كل بما اختص به ولتترك كل هذه الأمور الخطيرة لشيوخنا الافاضل الذين اختارتهم قيادتنا ووثقت بهم لأنهم أهل لهذه الثقة ..ولنترك الفتوى لمن سمح لهم بها والحديث في أمور الدين لمن أوكلت لهم هذه المهمة بالنصح والارشاد والتوجيه وتوضيح ماخفي على الناس وأن لانتحدث عن علمائنا وشيوخنا إلاّ بكل التقدير والاحترام والتبجيل وأن لايجادلهم إلاّ من وصل إلى درجتهم ..حتى لايكون التداخل غير المستحب فتختلط الأمور .. اللهم احم هذا الوطن وقادته وعلمائه وشيوخه وشعبه من الكائدين والحاقدين والجهلة المندفعين ..اللهم من أراد هذا الوطن بسوء فاجعل تدبيره تدميره يارب العالمين
مكة المكرمة جوال /0500093700

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *