الأمن أساس الحياة!
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عبد العزيز أحمد حلا[/COLOR][/ALIGN]
لقد بين الله لنا معنى الأمن والأمان فى قوله تعالى (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)(الأنعام: 82)، (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) (الرعد: 28)، (ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم) (التغابن). وهناك آيات قرآنية كريمه واحاديث نبوية شريفه تدلل على ذلك ومن هذا المنبع الطاهر نشق طريقنا فى الحديث الأمنى الذى لايزال يشغل العالم بأسره لكن هناك آية قرآنية استوقفتنى كثيرا لأنها شرحت معنى الأمن والأمان لفظا ومعنى فى قوله تعالى (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) (الأعراف: 96). وهى حقيقة اى هذه الآية تدلنا دلالة واضحة على السبل والأسس الإسلامية التي تحقق الأمن النفسي من هدى القرآن الكريم:
كالاعتصام بالله واللجوء إليه * العبادات : 1- الصلاة 2- الصيام 3- الحج 4- الزكاة * ذكر الله وتلاوة القرآن الكريم ، تقوى الله * طاعة الله * التوبة * الصبر * الإخلاص ، الصفح الجميل * الرضا * شكر الله * محبة الله وإذا تناولنا تحليل النفس على سبيل المثال فى القرآن الكريم نجده قد قسمها إلى سبع أقسام هي النفس الأمارة والنفس اللوامة والنفس الملهمة والنفس المطمئنة والنفس الراضية والنفس المرضية والنفس الكاملة وبعد هذا تحدث سبحانه عن مرتكزاتها فى الآيات التالية :
1- الضعف : (الله الذي خلقكم من ضعف) (الروم : 54) (وخلق الإنسان ضعيفاً) (النساء : 28).
2- البخل : (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خير لهم) (آل عمران: 180).
3- الشهوة: (زين للناس حب الشهوات) (آل عمران: 14).
4- الجهل: (وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً ) (الأحزاب: 72).
5- تحدث القرآن الكريم، أيضاً عن أوصاف النفس الإنسانية، فكما أن لها صفات فطرية تعتبر من تركيبتها الأولى ومن جبلتها، فإن لها أوصافاً تعرف بها وأشكالاً ظاهرة تتشكل بها، وأماني شيطانية تمضي إليها، ومظاهر لا تستطيع منها خلاصاً إلا بالمشيئة الإلهية.
ولقد أدركت الدولة السعودية حماها الله ونصرها مضمون هذه النصوص الشريفة وغيرها منذ البداية وجعلت مرتكز الأمن فيها قائم ويقوم حرفيا على قول الله وقول رسوله الكريم وهنا أدرك العالم سر القوة التى تتمتع بها بلادنا العزيزة ليس فى مجال الأمن وحسب بل فى جميع المجالات وإلا بماذا نفسر الجريمة التى تعرض لها سمو الأمير محمد بن نايف ولكن الله نجاه لأنه كان ولايزال يدافع عن بلدة وأمته بما آتاه الله من مواهب وحنكة وشجاعة . نسأل الله عز وجل أن يحمى ولاة أمورنا ورجالنا المخلصين وان يحفظنا ويحفظ بلادنا من كل الشرور والآثام .
المدينة المنورة : ص.ب 2949
التصنيف:
