واضح أن المؤامرة الدولية الكبرى التي ركبت موجاتِ (الربيع الدموي) الماحق تسجل يومياً مكاسب في طريق طويل يستهدف تقسيمَ المقسمِ و تجزئةَ المُجزّء إستشرافاً ل (سايس بيكو 2).
و يُصنّفُ الأبطالُ المباشرون لها بأنهم (صهاينةُ إسرائيل) و (صليبيةُ الغرب) و (صفويّو إيران).
أما هدفهم فضربُ و تقزيمُ و تقسيمُ (السنّة) دولاً و شعوباً.
رعبُ الثلاثي من أهل (السنّة) لا يوصف. فهم الخطر الحقيقي على الصهاينة إن توحدوا و إستثمروا ثرواتهم في سبيل الله، و إنتشارُ دعوتهم داخل الغرب أضحى مهدداً دولاً كبرى كفرنسا مثلاً حيث تشير دراساتٌ لإحتمال وصول رئيس مسلم للإليزيه خلال عقدين. أما ثاراتُ الفرس على العرب فلا تندملُ أبداً.
ذاك بإيجازٍ مسار مخاضات المنطقة مهما غلّفتْها مواقفُ متناقضةٌ كاذبة.
فلْتنتبه شعوبُها و حكوماتُها إلى ما يُقادون إليه.

Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *