إنه شهر الاجتماع والإجماع
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
تقول القصة ان أحد الأعراب سافر إلى مدينة أخرى تبعد عن مدينته اياماً وطالت غيبته هناك وفي يوم من الايام التقى بواحد من أهل مدينته فرح به فرحاً كبيراً وراح يسأله عن أهله فرداً فرداً ..
فقال له كيف تركت أبي ؟
قال له – لقد مات
قال لقد ملكت أمري
وكيف تركت أختي؟
قال لقد ماتت
قال سترت عورتي
قال كيف تركت زوجتي ؟
قال ماتت
قال جدد فراشي
قال كيف تركت أخي؟
قال – مات.
آخ.. الأن انكسر ظهري
وتقول \”عجائزنا\” الاخوة في الدنيا فهم يقولون ذلك للحض على التمسك بأخلاقيات – الاخوة- وفتلها برباط متين من الالتحام والتشابك لا الاشتباك الذي مع الأسف يكاد يكون هو – العام – هذه الأيام مع بعض \”الإخوة\” مع بعضهم البعض ونسأل ما هو السبب في هذا التباعد وهذا الصراع والتجافي فلا تجد سببا مقنعاً يمكن الارتكاز عليه بل في الغالب يكون \”نزغة\” من نزغات الشيطان الذي وجد لديهم قابلية لهذه الخصومة اقول هذا في هذا الشهر الفضيل داعياً كل الإخوة ممن بينهم تقاطع أن يلموا شملهم ويوصلوا ما انقطع وربنا كريم.
التصنيف:
