إنقاذُ مَنْ في (جنيف) اليمن.؟

هل أصابت الحكومة اليمنية بموافقتها على إقامة حوار جنيف مع إنقلابيّيها بمظلةٍ أُمميّة.؟.
صحيح أن ممثل الأمم المتحدة نقل رسمياً ضمانات الحوثيين والرئيس المخلوع بتطبيق قرار مجلس الأمن الأخير للحل بعد (عاصفة الحزم).
وصحيح أيضاً أنه لا ميثاق ولا مصداقية للطرفين في إلتزاماتهما.
لكن الأصح كذلك أنهما، وعونَهُما إيران، تلقوا من الضربات الموجعة ما يجعلهم في حالٍ شديدٍ للإنقاذ قبل الإنهيار الكامل الذي قد نُفاجَأُ به في أي لحظة إِنْ لم يُنقذوا.
فهل يكون إجتماع جنيف شكلاً من أشكال الحفاظ على ماء وجه إيران والحوثيين وأحلافهم.؟.
هم أحوج ما يكونون لذلك.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *