إجبارهنَّ على الابتعاث
مسارعةُ (جامعة الجوف) لِنفيِ إجبارها الشهيدة ناهد المانع على الابتعاث لبريطانيا، حيث اغتالتها يد مجرمة، أعادت للواجهة بقوةٍ قضيةَ إجبار وزارة التعليم العالي المعيدات على إكمال دراساتهن خارجياً ورفضها قيامهن به في جامعات الوطن.
من حق مُسيئي الظن في الابتعاث اتهام الوزارة أن إجبارها هدفُه الابتعاث للابتعاث لا تطوير المعيدة علمياً، إذْ لا وجاهةَ في رفضِ إتمامها ذلك داخلياً.
و من حق مُحسِني الظن فيه اتخاذُ ذريعةِ الوزارة برفع مستواهن العلمي.
لكن بين هؤلاء وأولئك تبقى حقيقةٌ جديدةٌ على حرياتنا وبيئتنا وهي (الإجبار).
إنها القضية المستَغربةُ. فالإكراه ما كان في شيء إلا شانه. و ما اكْتنَفه أمرٌ إلّا دلَّ على خفايا في بطنِ مُقررِ الإكراه لا تتحقق إلّا به..فما هي يا تُرى في حالة التعليم العالي هذه.؟.
سؤالٌ لن يُجيبه إلّا قياديّو الوزارة..انْ إستطاعوا إفصاحاً مقنعاً.
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
