أوجدوا لنا حلاً رحمكم الله
•• كان في شبه – هستيريا – طارئة عليه وهو يقص حكايته التي بدأها بقوله:
انا الآن تخطيت الستين من العمر، وعلي أن أقوم بتوصيل ابنائي الى مدارسهم وكلياتهم، وفي أوقات متفاوتة، ولكم أن تعرفوا كم هي المعاناة التي يعانيها واحد مثلي، وفي سني، كل ذلك حدث بعد أن أخذ سائقي اجازته السنوية التي كانت الأولى له بعد سنوات من الخدمة معي، وهي لمدة شهرين.. وليس ثلاثة أشهر، عندها وجدت نفسي أمام هذه المسؤولية لكوني ممنوعاً نظاماً من استخدام سائق ليس على كفالتي حسب تعليمات وزارة العمل، وان فعلت ذلك عرضت نفسي للعقاب، إذن ما هو البديل الذي يقوم بسد هذه “الفجوة”، وأنا لا أستطيع أن احصل على تأشيرتين لسائقين, ان الأمر في غاية الصعوبة فلماذا لا يتم حل هذه المشكلة بوجود مكاتب تقوم بتأجير سائقين، وبمبالغ معقولة يستطيع قليل الامكانيات دفعها.
إن قضية السائقين التي يشكو منها الكثيرون قضية تحتاج الى “حل” لا أن نتركها هكذا بلا محاولة لايجاد حل مقنع.
إن كثيرين يخالفون النظام، ويستخدمون سائقين وعمالة، وهي ليست على كفالتهم لاحتياجاتهم لذلك فهم يفعلون ذلك مجبرين لا مقتنعين بما يفعلون.
لكن “أنا” يقول صاحبنا صاحب المشكلة ليس لدي الجرأة كالآخرين في استخدام سائق ليس على كفالتي لهذا أنا أصرخ أوجدوا لنا حلاً رحمكم الله.
التصنيف:
