أمية نبي رسول الإسلام
دأب أعداء الإسلام والمسلمين في تشويه الدين الاسلامي حيناً، والمسلمون حيناً آخر، ولم يسلم رسول الاسلام عليه افضل الصلوات واتم التسليم من تشويه سيرته العطرة، فقد تطاول بعضهم في تشويه صورة نبي الاسلام النقية في رسومات تسيء الى من اعدها، ومن ساعد في نشرها اكثر من تسيء الى من رغبوا في تشويه صورته عليه افضل الصلوات واتم التسليم، فقد استطعت وانا ممثل لبلدي في كوبنهاجن، طوال ازمة الرسوم المسيئة لرسولنا عليه الصلاة والسلام ان احدث ضربة موجعة في مخططاتهم الهادفة الى النيل من هذا الدين ورسوله – بحمد الله – في وسائل الاعلام هناك عندما نقلت عني: (لن يستطيع احد في اي مكان في المعمورة قاطبة – ان ينتقص من عظمة الدين الاسلامي او تشويه مكانة رسوله صلى الله عليه وسلم لانه سبحانه – رب العباد والخلق والحياة – تكفل بالحفظ – بما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة أو الارتياب – إذ اشار في محكم التنزيل: “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”.
وفي رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى: “هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم”.
وقال: “الذين يتبعون الرسول النبي الأمي”.
وقال: “فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته”.
وقبل بضع ايام نقل احد الاعزاء على موقع العائلة واقاربهم ما اصابني بدوار في امر جلل يتعلق بسيد الخلق عليه افضل الصلوات واتم التسليم، هذا نصه:
سأل احد الناس عالم جليل: لم سمي النبي الأمي؟
فاجاب العالم: ماذا يقول الناس؟
فقال الرجل: يقولون انه سمي الأمي لانه لم يحسن ان يكتب!
فقال العالم: كذبوا عليكم!
كيف والله يقول في محكم كتابه: “هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة”.
فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن؟
واضاف العالم: والله لقد كان رسول الله – يقرأ ويكتب – بثلاث وسبعين لساناً، وانما سمي (الأمي) لأنه كان من اهل مكة؟
وتابع: ومكة من امهات القرى ويطلق عليها أم القرى، وسمي (أمي) نسبة إلى أم القرى! وذلك قول الله عز وجل: “ولينذر أم القرى ومن حولها”
علق ناقل الرواية، انشر! فقد تنقذ مؤمنا كان يظلم اعظم الخلق ويبخسه حقه!
واضاف:”بصراحة أول مرة: اعرف هالمعلومة القيمة – أكرر – القيمة!”
وتابع – هداه الله : اللي عنده (قروب) يرسله له ليتضاعف الأجر – ان شاء الله!
علقت على ما جاء من تهم واوهام واباطيل في امر يتعلق بسيد الخلق عليه افضل الصلوات واتم التسليم على من يهرف بما لا يعرف حول اسباب أمية نبي – رسول الاسلام عليه الصلاة والسلام كما يلي:
1- لو كان نبي – رسول الاسلام كاتباً أو قارئاً لاتهمه الناس (قومه) بأن ما يدعو اليه من عندياته، اي من تأليفه او ناقلاً من كتب الآخرين، ولن يصدقه أحد! ولن يكتب لدعوته النجاح! فأهل ام القرى – أهل مكة كانوا اهل علم وادب ومعرفة بلغة العرب التي تعرف بالفصحى، يقرضون الشعر الفصيح والنثر المرسل.
2- ليثبت للناس انه رسول رب العالمين تحداهم ان يأتوا بآية من آيات الله او بسورة من سوره القصيرة، وهي: من معجزاته صلى الله عليه وسلم.
كما انه لم يوفق في تفسيره للآيتين فالاولى: لم يقل: من المتعلمين! وانما من الأميين – تأكيداً – على انه كان رسولنا عليه الصلاة والسلام “أمي” لحكمة إلهية.
والآية الثانية: لينذرهم في حالة اصرارهم عدم تصديقهم برسالة رب العباد.
وكان يعرف رسولنا صلى الله عليه وسلم لهجات “عاميات” القبائل التي تجاوزت السبعين لهجة، وهي من وحي رب العبادة لرسله وانبيائه عليهم افضل الصلوات واتم التسليم.
التصنيف:
