تشهد سياسة أمريكا في المنطقة تخبطاً كبيراً، أدى لتفاقم الأوضاع وانفجار كثير منها وقرب مزيد من المآسي.
فهل هي مقصودة.؟.أم عفوية ناتجة عن ضعف حنكة قيادتها كما يُعلّل كثيرون.؟.
السمةُ العامة لسياسات أوباما أنها تفرط في حلفاء تقليديين على مدى نصف قرن لشراء حليف جديد هو إيران وأتباعها. فهل يعقل أن هذا عفويٌ.؟.لا أظن أبداً.
والإرهاب المتصاعد في المنطقة بعد نجاح السعودية في تقويض (القاعدة) ليست أمريكا في معزلٍ عنه. إنْ لم يكن مباشرةً فبطرقٍ غير مباشرة، بدأت بنكوثها عن ضرب بشار الذي تمطر طائراته معارضيه بالحِممِ ثلاثة أعوام، مروراً بغض النظر عن تَنامي تيارات تكفيرية تنتقدها ظاهرياً وتغض النظر عن تَصاعدها باطنياً. ولن نستغرب إن كشف المستقبل عن تفاهم سري بينهما يفيد واشنطن بإبتزاز وإضعافِ كبارِ المنطقة بدل ما إعتادوه من مكانةٍ وكلمة.
واضح أن أمريكا تستهدف تقسيم الجميع وإشعالَ فِتَنِهم. وهذا يصعب أن يكون عفوياً.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *