نعم..أفلحوا في مُبتغاهُم صرفَ وقتِ مُسلمي رمضان عن ما ينفعهم في دنياهُم و أُخراهم إلى ما يضرهم.
المفسدون المقصودون هم معظم قنوات التلفزيون (الرائي حسب تعريب مجمع اللغة)..فهل هم مفسدون حقاً أم مُصلحون كما يروْن أنفُسَهم.؟.
خصص الله شهراً في العام لمضاعفة الحسنات بأقلّ جهود الطاعات..فإذا بهم يُعبّئونه لآخره بالمسلسلات، حتى لا تبقى ساعةٌ لمسلمٍ، كبيرٍ أو صغيرٍ، لقضاء حوائجه الدنيويّة لئلّا أقول عباداتِه.
و شرع الباري السْمع و النظر للحلال..فإذا بمضامين ترفيهاتِهم تَزخر بالحرامِ موضوعاً و المُزْري مُحتوىً و الضّحلِ شكلاً.
و صفّد الخالقُ شياطينَ الجنّ التي تُعجِزُ الناس ليفتح طُرقَ الْخَيْر و ساحاته بلا حائلٍ أو مانع..فإذا هُمْ يَحتلّون مواقعهُم ليُشْرِعوا من سُبُلِ الإضلالِ ما يُعجِزُ أبالسةً لا يَملكون مالاً و لا تصريفاً.
واقعياً تفوّق المفسدون على مَردةِ الشياطين..اختطفوا عرشَهُم أوانَ تَصفيدِهم ليُسخّروا مالَهُم و نفوذَهُم لاستمرار مسارات الإضلال حتى في أنقى مواسمِ المسلمين.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *