أفراح . . جنوب آسيا
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]خالد محمد الحسيني[/COLOR][/ALIGN]
حرصت على حضور الحفل الذي اقامته مؤسسة مطوفي جنوب آسيا بعد ان تلقيت دعوة الاستاذ الكريم التربوي المعروف عدنان محمد امين كاتب رئيس مجلس الادارة وكانت الدعوة لتوقيع عقد انشاء مبنى \” الأهلة \” الاستثماري بحضور معالي د . فؤاد عبدالسلام الفارسي ووكلاء الوزارة وعدد من المطوفين .. علاقتي بالاستاذ عدنان قديمة تعود لعام ١٣٩١هـ عندما كنا طلابا في معهد المعلمين في مكة المكرمة وكان معلماً لمادة علم النفس واستمرت العلاقة حتى تم ترشيحه عميداً لكلية المعلمين \” مركز العلوم والرياضيات في مكة \” وحتى مغادرته للعمل التربوي التعليمي وترشيحه رئيسا للمؤسسة اذ دائما ما اقول هذا لا اعده تميزاً للعاملين في المجال التربوي التعليمي دائما ما اقول ان رجال التربية يعملون في كل زمان ومكان لذلك يعود هذا الانجاز للمؤسسة لله ثم لهذا الرجل مع معرفتي بوجود عدد من الرجال حوله الا ان ما استطيع ان اقوله انني وقفت على جهد خاص وعمل دؤوب قدمه على مدى هذه السنوات حتى بدت مؤسسة جنوب اسيا في المقدمة .. وما جعلني افرد هذه المساحة لهذه المؤسسة هو الوقوف امام الرجال الذين استطاعوا في سنوات ان يقدموا منجزات متميزة تتعلق بضيوف الرحمن الذين يحتاجون لكثير من الاهتمام والجهد والخدمة لقد كتب غيري من الزملاء في الصحف العديد من المقالات عن مؤسسة جنوب اسيا ..
لكن انجاز المؤسسة الاخير والذي رعاه الوزير شخصياً مساء السبت ٢٠ رمضان يستحق الاشادة بعد ان رأت المؤسسة اهمية انشاء مشروع استثماري يخدم الحجاج ويعود بالخير على المساهمين من مطوفين ومطوفات الامر لذي يشير الى ان المؤسسة نجحت في تنظيم اعمالها وفق دراسات علمية ودقة في الاعداد والتنفيذ وهي اليوم تحتفل \” بخير \” يستمر سنوات طويلة لاصحاب العلاقة المهنية فيها .. انني اتمنى بل اسأل اين بقية المؤسسات الاخرى؟ والتي لا يقل دخلها بل تزيد اعداد حجاجها عن هذه المؤسسة وفي مجالس ادارتها عقول اصحاب خبرة ادارية ومالية؟ ! ولماذا نجحت هذه المؤسسة واصبحت مثار حديث الناس بل نعمة من المولى لمن تخدمهم من الجنسيات لان خدمات هذه المؤسسة تمتد للمشاعر ولا تقتصر على خدماتها في مكة المكرمة؟
لقد وصف الوزير اعضاء المؤسسة في كلمة في الحفل بأنهم يملكون بعد النظر وكرر \” اقول للمؤسسات التحدي امامهم \” وذكر ما نتمناه من الدولة في الخدمات المقدمة للحجاج تحت شعار \” خدمتكم شرف ومسؤولية \” وكأني بالوزير وهو يتحدث يتمنى لو شارك جميع المؤسسات الاخرى في مشروعات ومناسبات مماثلة .. ان خدمة الحاج تهم كل مواطن حتى الذين لا علاقة لهم مثلي بالطوافة من منطلق شرف المكان واختيار هذا البيت العتيق والارض الطاهرة للحج والزياة طوال العام ومن مئات السنوات ..
لذلك مهما قدمنا للحاج فهو يستحق اكثر واكثر لانه ضيف الله .. فلمن المبادرة الثانية؟ !
التصنيف:
