مهما قيل من تعليلات لسباق رؤساء أقوى دول العالم للتذلُّل لإسرائيل دون سواها، ودون غيرهم من دولٍ وفيةٍ لها، يظل غير منطقي. لكن الامريكيين إعتادوه. فلم يستغربوا لُهاثَ المرشح ترامب نحوها كما سبقه اوباما وأسلافه.
يتزلفون لاسرائيل وهي العبء الكامل عليهم، ويُنابِزون السعودية شريانَ حياتهم البترولي..لا يقبل منطقٌ ذلك مهما علّلناه بقوى ضغط (اللوبي) أو سواه.
أما المؤمن بالغيبيات فتفسيرُه تصديقُ وعد الحقِّ لليهود “ولَتَعلُنّ علُواً كبيراً”..وأي علوٍ أبلغ من تذلّلِ قادة أقوى الدول ليباركوهم.
وطغيانُ العلُوِّ يعزز قرب نهاية إفسادهم، التي تشير إرهاصاتُها أنها لن تتخطى عشر سنوات، ليتحقق وعد المنتقم “فإذا جاء وعد الآخرة …”.
في عهد النبوة، ومع دخول الناس أفواجاً في دين الله، لم يؤمن من (يهود) أكثر من 11 مقابل عشرات الآلاف من سواهم.
إنها عداوةٌ مع الله..فليقرأها من شاء في سورة بني إسرائيل (الإسراء).

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *