حساب الدول كحساب الأفراد .. أرباح وخسائر.
لن نتكلم عن السعودية، بل عن خصومها الذين فاخروا أنهم في 5 سنوات أحاطوها إحاطةَ السوار بالمِعصم لتقويضها وهم إيران وأشْلاؤها التابعة في (سوريا-العراق-لبنان-اليمن). كيف هم اليومَ بعد (عاصفة الحزم).؟.
أهُم أكثر تأثيراً ومَضاءً.؟.
هل أوضاعهُم واستقرارهُم نحو النماء و التعزيز، أم هم في حيْص بيْص لا يَأمَنون حليفاً و لا مَساراً.؟.
أَلَهُم اليد العليا لفرضِ ما يناسبُهم، أم عليهم تقديم تنازلات جوهرية لحمايةِ أنظمتهم.؟.
أنَظرتُهُم لعاصفة العرب السُّنّةِ كما كانت قبلَها، أم دبَّ في روْعِهِم رعبُ المستقبل المجهول.؟.
إجاباتُهُم بأنفسهم عن تلك الأسئلة ستُحيل نهارهُم إلى ليلٍ مُدلَهِمٍ قاتم .. يلعنون فيه سياساتِ الاستعلاء الخرقاء التي استَمْرؤُوها 5 سنواتٍ فلم يبقَ منها إلّا نحيبُ ساداتهم في الفضائيات تهديداً للسعودية .. فحُقَّ لها أن تترك لهم عنترياتِ العدسات والميكروفونات بعد أن سادتْهُم رعباً ومَضاءً وعزماً وحزماً.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *