أبناء الملك عبدالله
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]خالد محمد الحسيني [/COLOR][/ALIGN]
يتذكر الطلاب والطالبات الذين يبدأون عامهم الدراسي في 14 شوال 1430هـ أنهم ما كانوا ليقبلوا في بداية حياتهم الدراسية لولا أمر خادم الحرمين الشريفين بأن تكون بداية العام الدراسي في 14 شوال بدلا من 7 شوال، لقد كنت اشعر بكثير من الألم وأنا لا استطيع ان أقبل طالبا جاء مع والده للتسجيل تسبقه فرحته لأن تاريخ ولادته لايتفق مع النظام وهو 6 سنوات 72 شهراً وتم التجاوز عن ثلاثة اشهر ليتم القبول بعد مرور 69 شهرا بشرط عدم زيادة يوم واحد وتشعر بألم ولي الأمر وهو يقول لمدير المدرسة ان ابني بقى عليه يوم واحد أي 24 ساعة ويكون من المقبولين، إلا أن التجاوز لا يمكن لأن هناك من بقي لابنه 48 ساعة، وهكذا .. لكن هذا اليوم سوف يذكر التلاميذ والتلميذات بأن الايام السبعة مكنتهم من الدراسة وإن كان هناك من كان الفارق بينه وبين القبول ثمانية ايام وهذا لا يقبل هذا العام أيضا لأن المقبولين يجب أن يكونوا من مواليد 17/ 5 / 1425هـ، 8 / 3 / 2004م، وحتى أقرب الصورة للقارئ البعيد عن الجو التعليمي فقد جربت وزارة المعارف آنذاك وقبل اكثر من 15 عاماً قبول الطلاب في سن الخامسة والنصف ووجدنا بدراسة ميدانية ان الطالب يجد صعوبة في الصف الرابع الابتدائي بعد ان يواجه مواد دراسية جميعها \”تحريرية\” اضافة لأنه يدرس ولأول مرة مواد القواعد والتاريخ والجغرافيا ويقول علماء التربية ان اصابع اليد التي تسيطر على الإمساك بالقلم وبقدرة الله تكون قادرة على ذلك في سن السادسة فعادت الوزارة وألغت النظام الى السادسة ثم تم التجاوز عن ثلاثة اشهر وهو المعمول به حالياً وهو سن معقول وجيد، وبالتجربة الميدانية للعديد من السنوات اعرف أن هناك من القراء من سيقول ان ابنه او ابنته تم قبولهم في الصف الأول في سن الخامسة والآن تجاوزوا الدراسة في الجامعة وطوال هذه السنوات كانوا من اوائل الطلاب، ونقول إن هذا ممكن لكنه ممن يطلق عليهم حالات نادرة خاصة ان اكثر الاسر لا تلحق ابناءها وبناتها في \”الروضة\” والتي تهيئهم للدراسة النظامية وان كانت الروضات لا تقبل الا أبناء وبنات المعلمات او الموظفات .. ان طلبة وطالبات هذا العام سوف يذكرون في عام 1435هـ وفي 1438هـ – 1441هـ وبعد حصولهم على شهادة الجامعة 1445هـ انهم استفادوا من عام دراسي جاءتهم الفرصة فيه دون مشقة وهم الذين اتفق تاريخ ميلادهم مع ايام التجاوز مع بداية الدراسة واستطيع ان اقول ان هؤلاء \”ابناء وبنات الملك عبدالله\” لأنهم يتذكرون دائما هذا الامر خاصة ان تأخير عام دراسي له اثره في تجاوز سنوات الدراسة في التعليم العام والجامعي وفي اقدمية الوظيفة في عصر يحسب بالدقائق قبل الايام والاشهر. أهنئ جيل الملك عبدالله بهذه الهدية التي ارادها الله لهم وجاءت في وقتها بعد ان علموا وآباؤهم أن عليهم ان يبقوا في بيوتهم من اجل سبعة ايام جاءتهم هدية وهم اهل لها.
التصنيف:
