محليات

البوكيمون وذكاء شركة #Google وغباء الاستهلاك

جدة- البلاد
لعبة البوكيمون الجديدة هي في الحقيقة مشروع ذكي من المالك الخفي لها ” شركة جوجل” التي تسعى الى استكمال مشروعها الضخم المتمثل في جمع اكبر قاعدة بيانات في العالم تتضمن صورا حية لكل مكان يغطيه نظام تحديد الموقع جي بي اس .
الشركة العمالقة ورغم امكانياتها المالية الضخمة ، تواجه مشكلا عويصا يحول دون استكمال التغطية الشاملة للاماكن ، بحيث ان قوانين الدول التي تحرم الولوج الى الملكية الشخصية للمواطنين دون موافقتهم ، تقف عائقا امام السماح لهم باخذ صور لتلك النقط الاحداثية المحجوبة ،
فكان الحل هو لعبة مجانية تنتشر كالنار في الهشيم في كل بقاع العالم نتيجة حملة اعلامية ضخمة ، وتحول كل فرد في المجتمع الى كاميرا متنقلة تخدم مصالح العملاق جوجل ،
فعندما تدفعك اللعبة الى مكان معين في الخريطة فاعلم ان الشركة تريد استغلالك بطريقة غير مباشرة عبر دفعك الى الذهاب الى تلك النقطة المكانية المعينة عن طريق خاصية الجي بي اس التي تحدد موقعك و تقنع صاحبها عن طريق علاقتك الاجتماعية به لاخذ تصريح ملتوي يمكنك من ان تلتقط لهم صور ذلك المكان .
ومن المرجح ان اللعبة ستتراجع شعبيتها عندما يستكمل الغرض منها.
#‏البــوكــيــمــون:
أحد المصريين مهندس برمجة وهاكر بميكروسوفت بأمريكا يقول عن هذه اللعبة:
نزلت هذه اللعبة حديثًا وأحدثت انقلابا فى العالم كله بين يوم وليلة… طبعا عندما يظهر شيء فجأة، ترادفه ضجة كبيرة.. وهذا ما حصل مع هذه اللعبة بالرغم من أنها لعبة عادية جدًا ولكن يبقى في الأمر شيء غير طبيعي!!
ولتوضيح ذلك لمن لا يعرف أبعاد هذه اللعبة:فهى عبارة عن لعبة تعمل بـ أل جي بي اس تبحث عن بوكيمون، وعلامات على أرض الواقع تتحرك بالكاميرا..
تأخدك بالخريطة لأماكن كثيرة وتجبرك على التحرك بها، وهذه اللعبة فيها خطورة كبيرة جدًا ويحذر من تحميلها..
من خطورتها:أنها تجعل الشخص يصور كل الأماكن بدون أن يشعر، تبدأ من منزله الشخصي حتى تخرج به لأماكن أثرية وحيوية .. وشدة انجذابه لها لا أراديا يجعله شبه جاسوس من حيث لا يعلم. يتخيل أنه يلعب وفى الحقيقة يتجسس فهو يصور كل ما حوله من أناس وأماكن وغيره.. وهذا التصوير متصل مباشرة بسيرفر اللعبة وكله يتم تسجيله!
فيصبح من يلعبها جاسوسًا مجانيًا لا يحتاج تدريبا ولا غيره فهو يقدم لهم ما يلتقطه على طبق من فضة..هذه اللعبة ممنوعة فى بلاد معينة وحتى يتم تحمليها يلزم عمل سيرفر او بروكسي.
ودولة أستراليا نشرت تحذيرًا من هذه اللعبة وأنها يمكن أن تسبب حوادث كثيرة؛ لأن الشخص يمشي فى الشارع في غير وعيه ومنشغل بالتركيز فى جهازه فربما اصطدم في شيء وهو غير منتبه..لن يلعبها واحد ولا اثنين ولكننا سنلاحظ الملايين من الناس تجري خلف البوكيمون..
فيجب التنبه إلى أن السيرفرات والخرائط هذه كلها ترتبط ببعضها وكل صورة تكمل الأخرى( صوت وصورة لتصوير كل الأماكن الحيوية والخاصة).
أبدى هذا المهندس خوفه الشديد من هذه اللعبة وأبعادها وحذر منها بشدة ويقول شراحا: موضوعها كبير جدا؛ والناس لن تستوعب مدى خطورتها.. ولكن يجب على الآباء تنبيه أبنائهم من خطورتها، فهذه حرب جديدة من حروب الجيل الخامس.فأغلقوا هذا الباب( باب الشر)الذي انفتح على مصراعيه.. لمصلحتكم الشخصية ولمصلحة بلادكم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *