جدة- البلاد
أظهر تقرير جديد أن المملكة العربية السعودية خاصة ودول الخليج بشكل عام ستشهد ضغوطات متزايدة خلال السنوات الثماني القادمة للتركيز على الهندسة المعمارية المنخفضة الاستهلاك للطاقة في الوقت الذي تستثمر فيه دولة المنطقة مليارات الدولارات لتطوير البنية التحتية.
ووفقا للدراسة الإقليمية التي نشرت نتائجها أمس، فإن الإنفاق على التصاميم والأشكال الخارجية للمباني سيرتفع من 8 مليارات دولار أمريكي لهذا العام ليصل 12 مليار دولار في 2024، على أن تكون أولوية المعماريين والمطورين خفض تكاليف التبريد والتكييف وتحقيق كفاءة في الطاقة والاستثمار في تصاميمها.
ويسطر الاعتماد الكبير على أجهزة التكييف والتبريد والإنارة الحاجة للمباني الخضراء في الإمارات، ذلك أنها تشكل حوالي 70% من الاحتياجات الأساسية للطاقة، بحسب التقرير الذي نظمته شركة ’دي أم جي للفعاليات‘ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الجهة المنظمة لمعرض ’نوافذ وأبواب وواجهات المباني‘ الذي ينطلق في دبي في سبتمبر المقبل.
على صعيد آخر قطعت المملكة شوطا كبيرا في استغلال الطاقة الشمسية وتوسيع مجالات استخداماتها المتعددة التي تنعكس على مختلف المرافق الحيوية والمعمارية.
المملكة تستثمر في المباني منخفضة الطاقة
