أشعل (حزب تيار المحبة) التونسي حرباً سياسيةً شعبيةً على حكومته لتوقيعها إتفاقاً إستثنائياً لتشجيع سياحة إيران التي ستوفّر لها خمسة ملايين دولار.!!. و إعتبر أن (حزب النهضة) غضَّ الطرفَ، أو تَمالَأَ، لحاجةٍ في نفس يعقوب.
و لَفَتَ النظر أن إيران تتخذ (السياحةَ) غطاءً لتمرير مشروع التّشيُّعِ و حشدِ أتباعٍ ليتحوّلوا يوماً ما كتائبَ تَأْتَمِر بالمرشدِ خامنئي.
و ضربَ أمثلةً واضحةً (حزبَ الله اللبناني) و (حوثِيّي اليمن) و ما جلَباه لبلديْهِما من المآسي و الإرتهان. في حين يتمدد المشروع خِفْيةً في الجزائر، بينما إستيقظَ المغربُ مبكراً فمنع نشاطَ إيران المشبوه و قطع علاقاتِها.
لكن أطرفَ الوقائع ما ذكره سياسيٌ تونسيٌ بأن هدف التوقيع مع إيران إثارةُ غيَرةِ السعودية لجلْبِ دعمٍ مقاربٍ لدعمِها مصر.
لذا نقول لهم أدرِكوا بلدكم..فالعاقلُ من إتّعظَ بغيْرِه لا بنفسِه..و المناوراتُ لن تجلبَ لكم لا عِنَبَ الشامِ و لا بلَح اليمن.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *