نقاط تبعث على
المؤسسة العامة للتقاعد بصدد رفع اشتراكات المدنيين والعسكريين لمواجهة العجز الذي تعاني منه.
ونحن نعلم أن مؤسسات رسمية لم تقم بتسديد مستحقات عليها بما يزيد على 3 مليارات ولعل في مقدمها مؤسسة الخطوط الجوية العربية السعودية، أخشى ان التوقيت غير مناسب للاستقطاع، وزيادة قيمة الاشتراكات، ربما الأجدى في الأونة الراهنة أن تلتزم وزارة الخزانة “المالية” بسداد ما عليها من حقوق هذه المؤسسات قبل أن تقفز إلى الحل الذي يمس جيوب المواطنين، في الوقت الذي تطالب منظمة مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية – اونكتاد بزيادة الإنفاق ورفع المرتبات لأن دول العالم دخلت المرحلة الثالثة من الأزمة المالية العالمية ولتجنب ركود مؤقت.
ويقول موخيسا كيتوبي الأمين العام للمنظمة “ان انخفاض حصة الأجور بمقدار عشر نقاط مئوية منذ الثمانينات، وتوسع فجوة التفاوت في الدخل اسهما الى حد كبير في انكماش الطلب في عالم مفتوح، ان اجراءات تحفيز الاقتصاد ستكون لها تأثيرات إيجابية كبيرة في الاقتصاد العالمي”، و بحسب تقرير المنظمة “ينبغي تبني سياسات تحابي زيادة الدخول التي تودي بدورها إلى زيادة الطلب لان معنى زيادة الأجور ان اشتراكات المعاشات التقاعدية سوف تكون اعلى ما يخفف الضغظ على الصناديق التقاعدية، وستتمكن الأسر من الاستهلاك اكثر دون ان تزداد قروضها.
شخصيا لم اطلع على دراسة واحدة نستفيد منها جراء زيادة الاشتراكات، ولكن يجب على مصلحة التقاعد في المقام الاول ان تستوفي ديونها من وزارة المالية التي تقدر بنحو 15 مليار ريال مع فوائدها، لأنها حقوق، ثم تدرس بالمشاركة مع المستفيدين رفع قيمة الاشتراكات، والتحذير الذي اطلقه صندوق التقاعد انه خلال 6 سنوات اذا لم يستوفي حقوقه سوف يعجز عن مواصلة دفع المستحقات للمستفيدين جد خطير ولافت ولكن …..؟! اسأل الله ان يلهم مصلحة التقاعد ووزارة الخزانة التوفيق في قرارها قبل فوات الاوان.
لست مع حملات العلاقات العامة الدولية لتحسين صورة دولة ما ولكن مع توظيف الدول لقدراتها في تحسين الصورة، معلن في الغرب ان اكبر اربعة شركات العلاقات العامة تعمل لتحسين الصورة الذهنية عن المملكة في أطار سياسي، وعلى رغم تعاملنا السابق مع بعضها الا انني لم ارى جديدا، نحن نستطيع مع وجود أكثر من 70 ألف طالب مبتعث أن نفعل المزايا، ونحن نستقبل أكثر من خمسة ملايين حاج ومعتمر سنوياً نستطيع أن نؤمن لنا سفراء دائمين في دول العالم بحسن التعامل واشياء أخرى كثيرة ولكن نريد منهجاً لصياغة هذه الأهداف في مبادرات وطنية.
مايجري حول المسجد الأقصى نتيجة ضياع العراق والحرب في سورية والضعف العربي في التأثير على المنظومة الدولية، اسرائيل ثم الأمم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية والافرقاء الفلسطينيين كل هولاء لا يقيمون وزناً للانسان الفلسطيني هل هذا جديد ابداً؟
ولكنه متجدد الصوت فيه لتضحيات أهل الأقصى، الساسة الفلسطينيين جربوا كل أنواع الفرقة والخصام والتنافر ولم يستطيعوا بعد التوصل إلى اتفاق للوحدة.
بداية التغيير “تونس” نوبل للسلام بداية الإستقرار وهي تعني الكثير في مسيرة “تونس الحديثة” والحوار الوطني كان مرتكز “الجائزة” محمد بوغزيزي أيقظ تونس من سبات الغفلة، واليوم هي تحتاج تعاونهم لتكون تاج الحفلة في العالم العربي الذي فقد عاصمتين عزيزتين، بعدما ابتكروا له الفوضى الخلاقة.
التصنيف:
