احترامنا للوقت احترام لأنفسنا
•• أغلبنا عندما “يوعدك” يقول لك بعد صلاة العصر .. وعليك ان تنتظره الى اذان المغرب او يقول لك بعد صلاة المغرب وهذا يعني ان عليك ان تتوقعه عند صلاة العشاء هذه المواعيد “المفلوتة” من التقيد بموعد محدد اصبحت عادة تعود عليها البعض ويمارسها دون ان يرى فيها خللا في الموعد وهي دليل على عدم احترامنا للوقت مع ما نردده في تراثنا .. الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك ونسأل لماذا لا يحدد الموعد بالساعة كأن يقول آتيك في الخامسة عصراً ويلتزم بهذا الوقت المحدد عندها يكون صادقاً في مواعيده .. ولكن مع الأسف حتى بعض الذين يضربون مواعيدهم بالساعة لا يأتيك في ذات التوقيت اما ان يزيد نصف ساعة أو لا يأتيك اصلا دون اعتذار منه مسبقاً .. أو الذي يأتيك فجأة دون سابق موعد .. معتقداً انك على استعداد لاستقباله وقت ما شاء .. وهذا فيه من التعدي عليك قد تكون في حالة لا تستطيع مقابلته او يكون لديك اجتماع مهم ولا تتمكن حتى من رؤيته .. واذا حدث ذلك فعليك ان تتلقى الكثير من كلمات التأنيب والذم وكل ذلك يعود الى كوننا لم نألف النظام او حتى التنظيم والبعض من هؤلاء الذين يأتون متأخرين عن موعدهم يقدمون لك عذراً جاهزاً وهو الطريق زحمة – كأنه لا يعرف ان طرقنا الآن يأخذ الانسان وقتا لقطعها وكان عليه أخذ ذلك في الحسبان ليتحرك من منزله بوقت كاف..
ان احترامنا للوقت أمر ضروري وهو دليل قوي على احترامنا لأنفسنا أولاً وأخيراً.
التصنيف:
