الأخيرة

قالوا ذات يوم

هذه وقفات أمام بعض ما قالوه في لحظة عابرة سواء كان واقعاً خاصاً.. لم يستطع إلا البوح به أو عاماً لم يجد في نفسه القدرة على تجاهله وتجاوزه.إنها لحظة من زمن – جمدها – في هذا القول الذي يحمل رؤاه:
•• إن “المنظمة “منظمة التعاون الإسلامي” وهي تعيش عالمها، كان لا مفر لها أن تلج الى عوالم (الحداثة) بأبعادها السياسية والاجتماعية والحقوقية، وأن تجد خطابها في ما يخص المشاركة السياسية، والديمقراطية، والعولمة، وحقوق الإنسان، وحرية التعبير، والنموذج الرأسمالي للاقتصاد والتعليم”.

اياد أمين مدني

•• الهدف من هذه اللقاءات هو بحث أوجه تضامن هذه القوى بالتعاون مع نظرائهم في المملكة لإعادة بناء اليمن وبلورة خطة طريق واضحة.. لتحصين اليمن ضد كل شكل من أشكال تذويب الشخصية اليمنية وتهيئته لمرحلة الاندماج مع محيطه بالكامل.. وبما يحقق للشعب اليمني كل ما يتطلع إليه من أمن ورخاء وتنمية وتطور.

د. هاشم عبده هاشم

•• تعتبر وزارة العمل واحدة من أكثر الوزارات اشتباكا وحساسيا في العلاقة ما بينها وبين جمهورها الكبير. خذ مثلاً ملفي “التأنيث والسعودة”. قد لا يعلم الكثير أن هذين الملفين وحدهما ساهما في ثلث مليون وظيفة حتى مع الجوانب السلبية التي تحملها وظائف التأنيث والسعودة، وهو ما لم تستطع الوزارة إبراز آلية تسويقية تضع الجمهور أمام الجانبين المتناقضين للملف. لم تقل لرجل الأعمال إن أي قانون أو نظام سيكون قابلا للجرح والتعديل والحذف والإضافة ولكن: دعونا نخوض التجربة.

علي موسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *