جدة – البلاد
الزميل علي فقندش الذي وصفه احد الزملاء بانه “مخزن” اسرار الفنانين في المنطقة العربية بتلك الحيوية التي كان عليها حيث استطاع أن يحفر في الصخر ليكون ذلك – القطب – في مجال الفن.. وعندما ترجل من على كرسيه في الزميلة “عكاظ” أخذته الشاشة الفضية التي كانت فضية قبل أن تصبح ذهبية بدخلوها عصر الصورة الملونة.. ليقدم برنامجاً فنياً تحت مسمى “هم وأنا” مستعيناً بمخزونه عن سيرة أولئك الفنانين والفنانات الذين بنى معهم علاقات متينة على طول عمله في هذا المجال الفني الساحر لأكثر من ثلاثين عاماً ليقدم لنا سيرة حياة لا تتوقف بل تتجدد دائما.. نمسك الخشب.
فقندش وسيرة حياة لا تتوقف
