إئتلاف بلا إئتلاف
كانت الأمثال في سرعة التغيير الحكومي تُضرب بمنصب رئيس وزراء الأردن، إلا أنه يبدو أن منصب (رئيس الإئتلاف السوري) سينازعه رغم اختلاف طبيعتيْهما.
فمع انتخاب خالد خوجة رئيساً جديداً للإئتلاف، خلفاً لهادي بحرة، يتعزز مشهد التفتيت والتخذيل والتقزيم للثورة السورية.
و ا يبدو أن ذاك ناتج عن الدول العربية المؤيدة لها بقدر ما نتج عن ضعف قياداتها وتمييعهم لها عند كلِ دافعٍ ثمناً.
تاهت الثورة بلا رأس يقودها، رغم إخلاص دولٍ عربيةٍ مؤثرةٍ في دعمها من البداية.
لذا يحق لتلك الدول، وقد وضعت بيضَها في سلةِ الإئتلاف، أن تراجع مواقفَها بما يخدم مصالحها بعد أن لم يخدم الثورويون السوريون قضيتَهُم بنفس الإخلاص والتضحية والتفاني.
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
