سأستعيد معكم كلمة مليكنا المفدى لوزرائه بمناسبة إقراره الميزانية، فقد حفرها في عقول ووجدان المواطنين، بل ليت كل أمير ووزير يعلقها في مكتبه. ثم أعلق تعليقاً واحداً لأنها أبلغ من أي تعليق. قال :”أطلب من إخواني الوزراء أن تؤدوا واجبكم بإخلاص وأمانة،وتضعوا بين أعينكم ربّكم عزَّ وجلَّ ..ربّكم .. ربّكم .. ربّكم، ويجب مقابلة الشعب صغيرهم و كبيرهم كأنه أنا”.
تعليقي : يا وزراء..و يا أعوان..و يا مستشارون..إلخ..بهذا سيُحاجُّكُم غداً خادم الحرمين أمام الملك الديّان الذي لا تخفاه خافية. فماذا أعددتم رداً لربكم عن حقوق الناس وقد أشهد ابنُ عبد العزيز عليكم أمّتَه و شعبَه.؟.كأنه يردد آية “الله ربُنا و ربكُم لنا أعمالُنا ولكم أعمالُكم لا حُجّةَ بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير”.

Twitter:@mmshibani

التصنيف: