كم أحزن كثيراً لمطالعة خبر وفاة فنانٍ مسلمٍ يَعقبُه تقرير إعلاميٌ عن مسيرته الغنائية أو التمثيلية..إلخ مشيداً بأضوائها لتضليلِ الأحياءِ عن جادةِ الخير الذي كان يُفترضُ أن يعطّر تلك الصحيفة يومَ لقاء الله.
لا يفهمْ أحد كلامي أنه انتقاص من مرتبةِ متوفٍ عند ربه و لا رفع لمرتبةِ آخر. فلربما أدركت الأولَ نفحةُ رحمةٍ و أهلكتْ سواه جريرةٌ أفدح من الفنِ عند خالقه.
المقصود أنه يا وسائلَ الإعلام ما هكذا تورد الإبل. ما هكذا يُنصفُ عبدٌ انتقلَ إلى برزخِه. أذكروا محاسنَ موتاكُم.
أتظنّونَ عبداً يبارز بارءه يوم حسابه قائلاً : أنظُر يا ربّ كم فلماً أنتجتُ و كم أغنيةً أخرجتُ…إلخ.
كلُنا سيتوارى من سوْآتِه، و يبكي على خطاياه، و ينقّبُ بين ثنايا صحيفته عن أقلّ حسنةٍ..حتى إذا لم يجد قال : يا ربّ هؤلاء خَلَفوني بتشهير سيئاتي إعلامياً فخُذْ منها إلى صحائفِهم.
أتروْنَ ربّه الرحيمَ لا يُنصفُه في ذلك.؟.
تَداركوا صحائفَكُم إذاً.
Twitter:@mmshibani

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *