كتبت: أماني ماهر
في ضوء الحديث عن الدور المهم الذي يقوم به المركز الوطني للقياس والتقويم في المملكة، أشار خالد المبارك، مدير إدارة التخطيط والجودة بالمركز الوطني للقياس والتقويم إلى أن مركز القياس ومنذ إنشائه عام 1421 بدأ بإجراء تجاربه المختلفة من أجل اكتساب خبرة وتحقق إنجازات على الأرض، وهو ما تطلب وقتاً، وأكد أنه بعد مرور عشر سنوات بدأ الجهاز في القيام بإنجازات متعددة لا يمكن إنكارها.
وأكد – في حوار لبرنامج يا هلا على قناة روتانا الخليجية – أن المركز أجرى عقداً مع وزارة التربية والتعليم لإجراء اختبارات التعليم للطلاب السعوديين، وقد تطلب الأمر وجود اختبار معياري بحيث يكون مناسباً لمختلف الشرائح التي تتقدم لاختبارات الوزارة.
وأشار إلى أنهم لديهم مشكلة في الإستراتيجيات الحالية التي يتم وضعها لجهاز القياس، كما أنهم لديهم مشكلة في آليات التعاطي مع المشكلات المختلفة.
وأكد أن هناك فرقا كبيرا بين ما يُنشر في أجهزة الإعلام حول جهاز القياس السعودي وبين ما هو كائن على أرض الواقع.
وذكر أن الهدف الأساسي من إنشاء هذا الجهاز هو القيام بخدمة العميل الذي يتقدم بطلب مصلحة للجهاز، منتقداً بعض السلوكيات التي تخص العملية التعليمية حيث يجب على كل طالب أن يدفع أموالاً مقابل إعادة المواد المختلفة.
ومن جانبه أوضح الكاتب الصحفي أمجد العتيق، أن هناك بعض المشكلات التي تواجه الجهاز تتمثل في عدم الثقة في اختبارات المعلمين التي يتم عقدها من وقت لآخر، وهو ما خلق حالة من عدم التعاون بين الجانبين .
كما أكد سلطان المهوس، المشرف العام على صحيفة عاجل الإلكترونية، أن الهيكلة الإدارية والمالية للمركز جعلت هناك إشكالية وضرر كبير يقع آثاره السلبية على آلاف من الطلاب.
وأوضح أن الهدف الأساسي من المركز هو القيام بوضع معايير الامتحانات المختلفة وقياس أداء المعلمين وموظفي وزارة التربية والتعليم، لافتاً إلى أن تلك أمور خطيرة لا يجب أن تتوقف على أداء أو نشاط الجهاز، محملاً إياه المسئولية في رسوب الكثير من الطلاب.
