كتب: محمود شاكر
وسط احتفالات العالم باليوم العالمي للبيئة، أكد محمد الطياش، مستشار الإعلام والتوعية البيئية ، أن يوم البيئة العالمي هو من أهم الأيام التي يتم فيها مناقشة العديد من القضايا من خلال المجتمع المدني، مشيراً إلى أن الحرب العالمية الأولى والثانية أدت إلى الإضرار بالبيئة البشرية بوجه عام.
وأوضح انه لا يوجد اهتمام بالبيئة بشكل كبير، وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود في المرحلة المقبلة لدعم البيئة والتغلب على المشكلات التي توجد في الوقت الحالي.
وانتقد – في حوار لبرنامج أضواء إخبارية المذاع على القناة الإخبارية – المناطق الشرقية التي توجد بالمملكة، مطالباً الجهات الأمنية بضرورة الاهتمام بشكل حقيقي بهذه المناطق، مشيراً إلى أن التلوث البصري هو من أبرز مظاهر التلوث التي توجد في المملكة.
ونوه إلى أن المساحات الخضراء وممرات المشاة غير موجودة بشكل حقيقي، مشيرا إلى أن الجهات المختصة لم تلق اهتماماً بهذا الأمر .
وأضاف أن هناك كماً كبيراً من النفايات في العديد من المناطق الأخرى، وللأسف لا يوجد اهتمام إلا بالمدن والأحياء وفي المقابل لا يوجد اهتمام بالقرى والمناطق النائية وما زال السلوك الاجتماعي سيء إلى الآن من قبل المواطنين.
وطالب بضرورة تعديل أنماط السلوك البشري وأن يكون هناك تأكيد على دعم الحفاظ على البيئة وتوفير الأغذية لكل المواطنين، مشيراً إلى أن الإعلام البيئي ما زال غير موجود بدرجة كبيرة وهناك إهمال من قبل الجهات المختصة بهذا الأمر.
ورأى أن التنمية المستدامة تعتمد بشكل كبير على البيئة ودعم البيئة وقضاياها، مطالباً بضرورة تربية الأجيال المقبلة على ضرورة الاهتمام بالبيئة والقضاء على التلوث من خلال تنمية سلوكيات المجتمع السعودي وإعادة تنشئتها.
ومن جانبه أكد أحمد الحازمي، الخبير في مجال البيئة، أن الحفاظ على البيئة مسؤولية عامة ويجب أن يكون هناك اهتمام بالغ بها وبكل ما تشهده من تغيرات وتحولات، مشيراً إلى أن الحراك الإعلامي يجب أن يتم توجيهه ناحية البيئة وأهم قضاياها.
وشدد على أن التعامل مع البيئة والحفاظ عليها يجب أن يتم التأكيد عليه من خلال الجهات المختصة، مشيراً إلى أنه لم يتم الاهتمام بها بشكل حقيقي حتى الآن، وأكد أن المسؤولية تقع علي الجميع ويجب أن تتشارك الحكومة والمجتمع المدني في دعم البيئة والاهتمام بها، ولفت إلى أن البرامج المختصة بالبيئة توجد بالفعل في المملكة ولكن المشكلة تكمن في التنفيذ والتطوير .
