كتبت: أماني ماهر
أكد المحلل السياسي ورئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية الدكتور عدنان السراج، أن الخلاف السياسي ما بين رئيس الجمهورية العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي يزعزع استقرار العراق الذي يشهد محاولة لانفصال الأكراد عن الدولة الأم.
وأضاف السراج خلال حواره لبرنامج \"ما وراء الخبر\" المذاع على قناة الجزيرة الفضائية أن انسحاب الكورد من الحكومة المركزية ومجلس النواب أمر مستبعد حالياً، لأن العراق على أعتاب انتخابات مجالس المحافظات ومجلس النواب، موضحاً أن هذا التهديد لا يرقى إلى مستوى التنفيذ.
كما رأى أن التلويح بالانسحاب من الحكومة ومجلس النواب بعد فشل المفاوضات بين إقليم كوردستان وبغداد يعدّ تصعيداً غير مبرر من الجانب الكوردي، ولا يسمح لهم بممارسة الضغط بهذه الطريقة، مشدداً على ضرورة استمرار الحوار بين الطرفين لأنهما تحت خيمة واحدة في بلد واحد.
وأشار إلى أن طرح رئيس الوزراء نوري المالكي لمسألة حماية المناطق المختلطة من قبل أبنائها سيكون الحل الأمثل لمشكلة التواجد الأمني في هذه المناطق، مبيناً أن حماية المناطق المختلطة من قبل ساكنيها سيكون أداة للقضاء على المتربصين في هذه المناطق الذين يحاولون إثارة الخلافات الطائفية من أجل مصالح سياسية وقومية وخارجية.
وشدد على أن الوضع الحالي الذي يعيشه البلد لا يحتمل التصعيد بين قومياته المتعددة، لأنها ستنذر بكارثة لا تحمد عقباها وتؤثر على مستقبل العراق، الذي هو بحاجة إلى تعاضد وتماسك الجميع.
ودعا إقليم كردستان إلى القبول بمقترح حماية المناطق المختلطة من قبل أبنائها الذين هم من مختلف مكونات العراق والعمل مع الحكومة المركزية لإنجاح هذا الأمر خدمةً لعراق واحد موحد.
