الأرشيف توك شو

خبراء: هناك أهداف إستراتيجية وراء قطع الإنترنت عن سوريا

كتب: فؤاد أحمد
أكد خبير الإنترنت والتكنولوجيا أشرف العمايرة أن هناك أربع مصادر إنترنت أساسية في سوريا وكلها تصب في شركة الاتصالات السورية ومن الصعب جداً أن يتم قطعها مرة واحدة إلا إذا كان هذا العمل مقصود، وهذه النهاية تمر في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية ومن الصعب تصور أن الثوار في سوريا قد قطعوها في نفس الوقت فهذا يحتاج إلى تنسيق كبير.
ولفت إلى أن فكرة أن يكون القطع قد حدث بسبب إصابة المحولات خلال عمليات القصف التي تحدث بشكل عرضي دون أن يكون هناك قصد من أحد هي مستبعدة، حيث إن معظم المحولات متواجدة في المواقع التي تسيطر عليها الحكومة، لذلك من الصعب تصور أن تصاب جميع المحولات في نفس الوقت، بالإضافة إلى أنه ليس هناك مصلحة للمعارضة لفعل هذا الشيء لأنه سيكون بمثابة قطع لاتصالاتها بالعالم الخارجي واتصالاتها بقياداتها.
وأوضح أن التبعات التي ترتبت عن هذا القطع سلبية وعلى الأرجح تؤثر على الحكومة نفسها والجهات الرسمية، ومع ذلك ظهر أن معظم المواقع الحكومية موجودة خارج سوريا ولم تتأثر بهذا الانقطاع، مضيفاً أن هذا الانقطاع ليس بالضرورة أن يكون هدفه إحداث تغيير فقد يكون هدفه إستراتيجياً لمعرفة مدى اعتماد المعارضة على الإنترنت للتواصل بالعمليات على الأرض ولمعرفة الأثر الذي يحدثه هذا الوضع دولياً.
أما الناشط السياسي هيثم الحموي فقد أكد أن الحكومة تتخبط في قراراتها منذ البداية فعملية قطع الإنترنت جديدة على مستوى سوريا بكاملها ولكن الحكومة ومنذ بداية الأحداث كانت تقطعها كل جمعة ولكن يمكن ربط هذا الوضع بالتطورات التي حدثت بمحيط مطار دمشق الدولي.
وأشار إلى أنه وجود حملة تحت عنوان \"هنا دمشق\" على الإنترنت للتواصل مع أهالي دمشق وللتضامن مع مدينة دمشق وسوريا عموماً ومحاولة لكسر العزلة عندما ينقطع العالم والمغتربون عن أهلهم بالداخل، حيث تم التواصل بشكل جزئي مع من لديهم اتصالات فضائية وعن طريقهم تم معرفة بعض المعلومات العامة عن كل مدينة، مشيراً إلى أن المعارضة عملت كثيراً على مدار العامين لتدارك مثل هذا الأمر إذا حدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *