كتب: محمود شاكر
أكد الكاتب والمحلل السياسي إياد البرغوثي، أن الشعب الفلسطيني يشعر بالتفاؤل نوعاً ما بنجاح الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لأنه لم ولن يسمح لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بالاستمرار في الاستيطان.
وأضاف البرغوثي خلال حواره للنشرة الإخبارية المذاع على قناة الجزيرة الفضائية: أن علاقة أوباما مع الشرق الأوسط ترتكز على بعدين أساسين، أولهما يتمثل في بعثه الأمل بألا تكون هناك صدامات في المنطقة، أما البعد الثاني في سياسته فيتمثل في أنه سوف يمد يده باحترام وثقة نحو الجميع دون المجابهة، أي بمظلة الدبلوماسية الذكية التي تعني الحوار والترغيب والترهيب.
وأشار إلى أن الرئيس الجديد سيعامل العالم الإسلامي كصديق، بناء على المصالح في العلاقات مع استثناء واضح وصريح للقاعدة والإرهاب، موضحاً في الوقت ذاته أن الاعتراف بحركة حماس أصبح أمراً واقعاً بدءً بالحوار الأوروبي الحالي وامتداداً إلى الدبلوماسية الأمريكية الهادئة.
وعن علاقة الرئيس الأمريكي بإسرائيل، رأى البرغوثي أن أوباما سيقع تحت ضغط نفسي دائم، وعليه أن يبقى موالياً لإسرائيل حتى لو كان غير مقتنع في داخله بما يفعله، لافتا إلى أن أوباما محاط بطاقم مائل لإسرائيل، وخاصة مدير مكتبه وعليه أن يثبت باستمرار أنه أمريكي.
وبين أن الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة أوباما ستستمر في ممارسة ضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتأجيل الطلب الخاص برفع مكانة فلسطين إلى صفة دولة غير عضو ومراقب في الأمم المتحدة.
وطالب الإدارة الأمريكية بعد فوز باراك أوباما بفترة رئاسية ثانية أن تتوقف عن التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون وأن تتغير سياسة الإدارة الأمريكية تجاه عملية السلام.
