كتب: علاء سعيد ..
أوضح الأستاذ المتخصص في العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت محمد الحداد، أن المعارضة الكويتية تصر على نشر الفوضى بدولة الكويت من خلال تعبئة وحشد أنصارهم في الشوارع.
وبين أن مجلس التعاون الخليجي قادر على تقديم الدعم بكافة أشكاله وصوره لحفظ الأمن والسلم بالكويت.
وأضاف الحداد خلال حواره لبرنامج \"باريس مباشر\" المذاع على قناة فرنسا 24 أن التجربة الديمقراطية في الكويت اعتادت على آلية التوافق، والتمسك به لتلافي الأزمات والانفجارات السياسية.
وأكد أن هذا التوافق يأخذ أشكالاً متعددة، فمن الممكن أن تكون داخل الأسرة الحاكمة، أو بين الحكومة ومجلس الأمة، أو بين الأسرة والقوى السياسية والتجارية في المجتمع.
كما رأى أن المشهد السياسي بالكويت يتغير في شكل غير مسبوق؛ لأن اللغة السياسية تغيرت لكي تصبح تميل إلى المواجهة والصدام بدلاً من التوافق، ورفع سقف المطالب.
وأشار إلى أن عمر التجربة الديمقراطية بدولة الكويت تمتد نصف قرن، وخلال هذه المدة الطويلة تجمدت التجربة، ثم دخلت القبيلة، فالإسلام السياسي، فالطائفة، كلاعبين سياسيين جدد، وأصبحت الكويت نموذجاً للديمقراطية عربياً وخليجياً.
ولفت إلى أن الأزمة ما بين أمير الكويت والمعارضة ليست أزمة سياسية عقيمة فحسب، بل هي في الواقع كذلك أزمة قيم وأخلاق، وذلك بسبب انتشار الشتم والسب والقذف والفجور في الخصومة والإسفاف في لغة الخطاب، والتطاول على الأعراض والكرامات، وهو ما لم تقم به المعارضة من قبل.
واعتبر أن الشيخ صباح هو أول أمير للكويت تولد إمارته من داخل مجلس الأمة وليس من خارجه، ومن ثم بدأ المجلس يشتغل نفوذه السياسية بطريقة لا تحقق الصالح العام.
