كتبت : اماني ماهر
أكد العميد الطيار بالجيش السوري الحر مصطفى الشيخ، أن ما يجري في سوريا يأتي نتيجة انقسام المجتمع الدولي وتضارب المصالح لمراكز الاستقطاب الدولي في سوريا، وهذا الانقسام أدى إلى ترك الشعب السوري بهذه الطريقة حتى يستكين ويقدم أي تنازلات.
وأوضح أن الناتج السياسي لا يمثل الحراك الحادث إلا القليل بسبب التصحر السياسي عبر أربعين عام في سوريا، مشيراً إلى عدم وجود أي حزب سياسي للمعارضة فالعمل السياسي ممنوع.
وأكد العميد الشيخ في حواره لبرنامج \"بانوراما\" المذاع على قناة العربية أن الثورة السورية ثورة مدينة وليست ثورة أيدلوجية وهناك شعب مظلوم بكافة المقياس والمعاير، وأن هناك من يريد أن يزاوج بين الثورة والنظام، وهذا الأمر لا يمكن يحدث بسبب إراقة الدماء، فلا يوجد من يجرؤ أن يجلس مع النظام السوري ويبيع هذه الدماء بثمن بخس، وعن من يريد من المعارضة السورية الحوار مع النظام، قال العقيد إنه لا يمكن لأنه لا يوجد معارضة حقيقة في سوريا وبالتالي أي معارضة تريد الجلوس مع النظام مشكوك في ولائها بشكل مؤكد وخاصة بعد هذه الدماء وتدمير سوريا بهذا المنهج.
