كتب : فؤاد أحمد
أكد الخبير الاقتصادي والمالي بالمعهد الفرنسي الأميركي للإدارة في باريس سليم خوري، أن الدول الأوروبية تساعد الدول النامية بقروض ومنح، ولكن أغلب تلك الدول تعاني من أزمة اقتصادية كبرى مما يقلل دعمه لدول إفريقيا النامية.
وأضاف خوري خلال حواره لبرنامج تحت الضوء المذاع علي قناة cnbc السعودية: أن تدفقات المساعدات من الاتحاد الأوروبي، تراجعت العام الماضي للمرة الأولى في نحو عشر سنوات؛ إذ دفعت أزمة منطقة اليورو 14 دولة إلى تخفيض المساعدات المالية.
كما بين أن انخفاض المساعدات يهدد فرص بعض الاقتصادات الافريقية في الاستغناء عن المساعدات الخارجية في مستقبل غير بعيد، مبينا أن إجمالي المساعدات من الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تراجع 1.5 في المئة في 2011 إلى 50.86 مليار يورو، ما يعادل 63.76 مليار دولار، وهو أول تراجع منذ 2002.
وأشار إلي أن استمرار ميزانيات التقشف للدول الأوروبية وتأثيرها في برامج المساعدات قد يؤخر اليوم الذي تتمكن فيه دول إفريقية من الوقوف على أقدامها.
كما أوضح إنه على الرغم من أن إفريقيا لا بد أن تعتمد بالأساس على إيراداتها الضريبية لمكافحة الفقر، إلا أن المساعدات الخارجية يمكن أن تعزز قدرة الحكومات على جباية الضرائب ومكافحة الفساد واجتذاب الاستثمار، مضيفا أن دول أفريقيا تمتلك ثروات معدنية كثيرة تستطيع من خلالها زيادة الاستثمار الأجنبي مما يزيد من الناتج القومي لهذه الدول.
خبير اقتصادي: دول أوروبا لا تلتزم بوعودها لتنمية أفريقيا
