كتب: محمود شاكر
على خلفية مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لحوار الأديان، أكد مدير عام منظمة إيسيسكو الدكتور عبد العزيز التويجري أن تلك المبادرة جاءت في الوقت المناسب لمعالجة موضوع \"حوار الأديان\" برؤية إنسانية منفتحة وبإرادة صادقة تهدف الخير للبشرية جمعاء، وتعزيز السلام في العالم، وتقوية العلاقات بين الشعوب، وأعرب عن ذلك قائلا: \"مبادرة خادم الحرمين للحوار جاءت في وقت يتطلع فيه العالم لجهد دولي يحفظ استقرار المجتمعات الإنسانية\".
وفي حواره مع برنامج الثقافة اليوم المُذاع على قناة الثقافية أوضح التويجري أن منظمة الإيسيسكو قامت بدراسة تحليلية للمبادرة وقدمتها إلى المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء الثقافة في الجزائر، مضيفا أنها اعتُمِدت كوثيقة أساس للعمل الإسلامي المشترك.
فيما توقّع التويجري أن تلقى الدراسة القبول؛ لأنها تقدم المبادرة من بُعدها الإنساني والحضاري، وتُبيِّن الجهد المتميز لقضايا الأمن والسلم الدوليين، وتعزيز العلاقات الإنسانية والحضارية بين شعوب العالم، كما أكدت الدراسة على ضرورة أن توضع المبادرة في مجال التعليم.
بالإضافة إلى ذلك بيَّن التويجري أن الدراسة ألقت الضوء على البُعد الإنساني الذي أراده خادم الحرمين الشريفين من إطلاق المبادرة؛ فالشعوب التي تعيش على الكرة الأرضية من ديانات وثقافات مختلفة لابد لها أن تتعارف وتحل مشاكلها من خلال الحوار والمعرفة لذلك جاءت الدراسة لتأكد هذا البُعد.
