كتب: أحمد صبحي
يعد مشروع معالجة مياه الأمطار وتصريف مياه السيول من أبرز المشروعات التي تساهم في حل أزمة المياه بجدة، حيث من الممكن أن يؤمن المستقبل المائي بمدينة جدة، وحول هذا ثمن \"لؤي المسلم\"، الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية، هذا المشروع مبينا أهميته الإستراتيجية، وأوضح أنه قائم على فكرة الخزنات المائية التي توفر كميات من المياه كافية للاستهلاك لمدة سبعة أيام فى كل مدينة من المملكة، وذلك حسب المعايير الدولية.
وبيَّن أنه في حالة حدوث عطل في إحدى محطات تحلية المياه أو انكسار في إحدى الأنابيب الموصلة لها تقوم تلك الخزانات بالإمدادات اللازمة لسد احتياجات المدن لحين معالجة الخطأ، وهذا المشروع من أولويات الشركة في جميع المدن التي تعمل بها.
وأكد \"المسلم\" أن مدينة جدة ليس بها مخزون إستراتيجي عند إنشاء الشركة منذ ثلاث سنوات، لذا فقد وضعت دراسة كاملة، بحيث يتم إنشاء منظومة متكاملة من الخزانات الإستراتيجية، وأضاف: إن المرحلة الأولى من المشروع، سيتم خلالها إنشاء الخزان الأول في منطقة \"سليمان\" وسيتم تنفيذه بعد شهرين، ومدة إنجازه ستكون خلال أربعة وعشرين شهرًا، وتقدر طاقته بحوالي مليون ونصف متر مكعب من المياه.
وأشار إلى أن المشروع مكوّن من أربع خزانات فرعية، ويتم تنفيذ عدد من المشاريع الداعمة عن طريق خطوط الأنابيب، ومضخات إضافية، حيث تُقدّر تكلفة المرحلة الأولى بحوالي ثمانمائة مليون ريال.
كما قال \"المسلم\" إن هذا المشروع سيعطي مرونة كبيرة في مدينة جدة في حالة انقطاع المياه لتوفير المياه للمقيمين بها، مؤكدا أن مشروعات الشركة تحافظ على البيئة، ويتم تصميمها طبقًا لأفضل المعايير العالمية.
وأخيرا.. توقّع الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية أن تبلغ الطاقة الإجمالية للمخزون الإستراتيجي خلال الأربع سنوات القادمة الستة ملايين متر مكعب، وذلك بعد الانتهاء من إنشاء الخزانات الأربعة والتي سيكون إجمالي تكلفتها حوالي 2 مليار ومائتي مليون ريال تقريبا.
