كتب: محمد كامل
أبدى أسقف حلوان والمعصرة عضو المجمع المقدس في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمصر الأنبا بسنتي ترحيبه بحاكم إسلامي في إطار الدولة المدنية، موجها حديثه إلى مرشح الإخوان محمد مرسي، قائلاً: \"إذا انتخبت رئيسا تذكر كل ما قلته، لهم ما لنا وعليهم ما علينا، هذا هو الإسلام دين المعاملة، فإذا راعيت كل ذلك نحترمك كرئيس لمصر\".
وأكد الأنبا بسنتي أن الأقباط يرحبون بالحاكم الإسلامي الذي يقودهم إلى دولة مدنية تراعي حقوق المواطنة لكل المواطنين المصريين دون تمييز بين مسلم ومسيحي.
كما أضاف أن تطبيق الحدود الإسلامية يحتاج إلى مراجعة على الأقل فيما يتعلق بالمسيحيين، لأن الحدود موضوعة من أجل المسلمين مثل قوانين الزواج، وما إلى ذلك، لأن هناك شريعة مسيحية.
ولفت الأنبا إلى أنه كان يتمنى أن تنص المادة الثانية من الدستور على أن يكون المصدر الرئيسي للتشريع \"الشريعتين\" الإسلامية والمسيحية\"، أما في موضوع الانتخابات الرئاسة، فأكد أنه لم يؤيد أحدا أو يدعو للتصويت له، إنما قال إن الفريق أحمد شفيق له سمعة طيبة حتى في القرى، تدلّل على تمتعه بكفاءة معينة.
وأضاف أن الإنسان القريب من الناس، ويهتم بهم هو الذي ينجح، مؤكدا أن رجال الكنيسة لا يوجهون المسيحيين للتصويت لمرشح بعينه؛ بل يذكرون الصفات التي يجب أن تتوافر في المرشح المفضل، ومنها أن يحظى بمحبة الناس جميعا ويلمسون أعماله السابقة وعطاءه للبلد ومن ناحية أخرى، لفت إلى أن الرئيس مبارك لم يفعل معه شخصيا إلا كل خير، ولكن لا شك أن الأقباط في عهده لم يحصلوا على حقوقهم كما يجب.
إلى ذلك، طالب الأنبا بسنتي بوضع قوانين تحدّ من التمييز على أساس ديني، أما عن الكنائس فقال: كل ما نريده أن نبني الكنيسة بنفس سهولة بناء المسجد.
