سيد المواسم
بين يدي (العشر الأواخر) من رمضان تجيش القلوب، وتذرف الدموع، و تقرب النفوس إلى الحضرة الإلهية.
إنها ذروة مواسم القبول، و سنام ليالي القرب. فيها ليلة خير من ألف شهر، مجابة الدعاء، تفيض رحمةً و مغفرةً و عطاءً.
من فقدها فقد عمره إنْ لم يُعوّضْها بما هي أهلُه مستقبلاً، لكن لا أحد يضمن أن يدرك رمضاناً آخر.
من قامها فاز و كَفَتْهُ و كانت شاهداً له يوم الحساب..ما أعظمها من شاهد.
فلْنسارع إلى تاج المواسم..من مواهب ملكِ الملوك ذي الجلال و الإكرام.
Twitter:@mmshibani
التصنيف:
