متابعة – حمود الزهراني
تصوير – عبدالمنعم عبدالله ..
اختتم منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم تحضيراته لمواجهة ايران في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2010م بجنوب افريقيا السبت المقبل في طهران بعدما تعادل مساء امس مع المنتخب العراقي بدون أهداف في اللقاء الودي الذي جمع المنتخبين على ارض ملعب ستاد الملك فهد الدولي بالرياض.
وقد زج البرتقالي بيسيرو بمعظم عناصر الأخضر في المباراة للوقوف على مستوياتهم وقدم نجوم الأخضر مستوى جيداً عطفاً على الغيابات الكبيرة في صفوف المنتخب والذي يأتي في مقدمتهم القائد ياسر القحطاني الموقوف عن لقاء ايران وسعد الحارثي ومالك معاذ وخالد عزيز المصابون.
وقد استهل بيسيرو المباراة بتشكيل مكون من:وليد عبدالله واسامة المولد واسامة هوساوي وحسن معاذ وعبدالله الزوري ومناف ابو شقير وصاحب العبدالله ومحمد نور واحمد الفريدي وصالح بشير وناصر الشمراني وركز المدرب من البداية على خط الوسط من حيث بسط السيطرة والاستحواذ على الكرة وكيفية التمويل الهجومي والوصول الى المرمى الخصم من اسهل الطرق وفي ظل ظروف الاصابات والغيابات حاول المدرب من البداية التعرف على افضل الامكانيات في جميع الخطوط من اجل التوصل الى التشكيل والاسلوب الأمثل لمواجهة قوة ايران في اللقاء الهام في طهران.
وجاءت العشرون دقيقة الاولى من اللقاء بافضلية وسيطرة لمنتخبنا وكانت اخطر الهجمات عكسية نور للشمراني امام المرمى والتي سددها الاخير بجوار القائم عند الدقيقة 20 اعقبها راسية اسامة التي مرت عالية من فوق العارضة العراقية وكان المنتخب العراقي قد بدأ فعلياً مجاراة الاخضر في الناحية الهجومية بعد مرور 25 دقيقة من الحصة الاولى.
وبمرور نصف الوقت اجرى بيسيرو العديد من التبديلات حيث ادخل ماجد المرشدي وفيصل السلطان ومنصور النجعي وخرج اسامه هوساوي وصالح بشير ووليدعبدالله وكان فيصل السلطان قد تهيأت له كرة داخل خط الـ( 18) العراقية سددها قويه ترتدمن العارضه العلويه في الدقيقة 38 .
وكان المدرب بسيرو يدون الملاحظات والمعلومات عن اللاعبين اول بأول وكان الشوط الاول جيداً نسبيا من حيث المستوى وافتقر للهجوم الايجابي الذي غيب هز الشباك.
و مع بداية الشوط اشرك المدرب كل من محمد نامي وعبدالله شهيل واحمد عطيف وعبده عطيف ونايف القاضي ورضا تكر وتيسير الجاسم ومحمدالشلهوب ونايف هزازي وكانت التغييرات دفعه واحد قد ساهمت في تحريك سرعة الاداء وتكثيف الهجوم على المرمى العراقي ولكن الدفاع العراقي القوي كان بالمرصاد لكل المحاولات الهجومية لمنتخبنا وكانت العشر الدقائق مع بداية الشوط الثاني قد شهدت سرعة في اللقاء وخاصة هجوم منتخبنا في المقابل اعتمد المنتخب العراقي على المرتدات السريعة والتي كانت تتوقف عن حدود الدفاعات الخضراء.
وبعد مرور60 دقيقة من المباراة ادخل بيسيرو كلا من عيسى المحياني في الهجوم ومبروك زايد في الحراسة ومنها جاءت الافضلية والسيطرة .
وشهدت الربع ساعة الاخيرة من اللقاء سجالا بين المنتخبين عاب فيه أداء هجوم الأخضر بالبطء وعدم التركيز والفعالية حتى ان الهزازي تسنى له اكثر من فرصة امام المرمى العراقي لم يستثمرها بالشكل السليم وكانت اخطرها في الوقت الاخير التي انفرد فيها بالمرمى وابعدها الدفاع الى ركنية وتعتبر التجربة مفيدة للسيد بسيرو لاختيار الانسب والافضل للمشوار القادم المهم .
